أخي الفاضل عبد مسلم
جزاكم الله خيرا على المرور والنصيحة
الحقيقة إن علاقة متتالية فيبوناتشي بالنسبة الذهبية لا ينكرها اي مصدر متخصص بالرياضيات وساقوم في مشاركتي التالية بشرح المتتالية وكيفية الحصول على النسبة الذهبية مع تقديم بعض الامثلة والمراجع التي تخص الموضوع فتابع بارك الله فيك
ما رأيت يقيناً لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه إلا الموت
اخي الكريم أن علاقة متتالية فيبوناتشي بالنسبة المثالية أو الذهبية معروفة لكل المهتمين بالرياضيات والنسبة الذهبية قد عرفت من قبل الكثير من العلماء عبر العصور كفيثاغورس ونيقوماخوس بل حتى من العلماء العرب ومنهم العالم العربي ابن شجاع ولكن متتالية فيبوناتشي استطاعت ان تعبر عن قيمة هذه النسبة بشكل دقيق مع العلم ان الذي اكتشف حقيقة أن النسبة بين أعداد فيبوناتشي المتتالية تقترب للنسبة الذهبية كان الفلكي المعروف يوهانس كيبلر. و أوضح هذا برسالة كتبها سنة 1608وما ذكرته حضرتكم لا تمثل الطريقة التي تستخدم بها متتالية فيبوناتشي للحصول على النسبة الذهبية
كبداية يجب معرفة ان من بعض خصائص هذه المتتالية، أن خارج قسمة أي عنصر على العنصر الذي قبله يقترب رويداً رويداً من الرقم الذهبي. لشرح ذلك نشرح المتتالية نفسها فمتتالية فيبوناتشي هي متتالية أعداد طبيعية موجبةمعرفة بعلاقة التراجع التالية:
والجدول في الاسفل يبرز الحدود العشرين الأولى للمتتالية
وهذا رابط اخر للدكتور رون نوتس الاستاذ في قسم الرياضيات في جامعة سوري انكلترا يتحدث فيه عن متتالية فيبوناتشي وعلاقتها مع النسبة الذهبية كما يتحدث عن تطبيقات هذه المتتالية والنسبة الذهبية في الطبيعة والعمارة والفن التشكيلي
أما عن علاقة هذه النسبة بمكة المكرمة فهي مأخوذة من الفلم المرفق مع الموضوع وبمراجعة الرابط الذي وضعه الاخ سمير والذي يتحدث فيه الباحث عن انه قام بقياس المسافة باستخدام غوغل ايرث وانه وجدها تختلف عن النسبة التي ذكرت في الفلم فلا استطيع ان احدد اي شخص منهم على حق لاني بصراحة لا اعرف كيفية حساب هذه المسافة باستخدام غوغل ايرث وبما انه ادعاء شخص ضد اخر فساكتفي بمسح الجزء الذي يخص مكة لعدم القدرة على معرفة اي منهم على حق وأن كان لدى الاخوة الافاضل اي استفسار فارحب به
ما رأيت يقيناً لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه إلا الموت
صدق الله :" إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)"
"و لهذا فإنَّه بعد الكِرازة بالإنجيل, توقف سريان تعاليم الناموس التي كانت تعلِّم القُدماء أنَّ الله هو واحد، فقط بدون أن تتحدَّث عن الطَّبيعة الإلهية, الثلاثة أقانيم, أو عن وِحْدة الجوهر, لأنَّ هذه التَّعاليم هي التي تحدَّث عنها العهد الجديد."
كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء الثاني - صـ35.
المفضلات