صفحة 8 من 11 الأولىالأولى ... 4567891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 103
 

العرض المتطور

  1. #1
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي




    جزم الفعل المضارع الصحيح والمعتل الآخر

    أولا ـ يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر ، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف من أحرف الجزم ، وتكون علامة جزم الصحيح الآخر السكون ، وعلامة جزم المعتل الآخر حذف حرف العلة من أخره .
    نحو : لم يهمل المجتهد واجبه .
    296 ـ ومنه قوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }1 .
    ونحو : لتخش الله في ما تقول .
    ومنه قوله تعالى : { أو لم ير الذين كفروا }2 .
    وقوله تعالى : { ولم يخش إلا الله }3 .
    ونحو : لا تدع أخاك إلى الرحلة .
    ومنه قوله تعالى : { كأن لم يدعنا إلى ضر مسه }4 .
    ونحو : لم يرم محمد الكرة .
    ومنه قوله تعالى : { كأن لم تغن بالأمس }5 .
    ثانيا ـ يجزم الفعل المضارع إذا جاء جوابا للطلب . سواء أكان الطلب أمرا .
    نحو : احرصْ على الموت توهبْ لك الحياة .
    أو نهيا . نحو : لا تهملْ دروسك تسلمْ من الفشل .
    أو استفهاما . نحو : أين أخوك أهنئْه
    أو تمنيا . نحو : ليتك قريب أزرْك .
    ويشترط في الفعل المضارع المجزوم في جواب الطلب الشروط الآتية : ـ
    ــــــــــــ
    1 ـ 151 آل عمران . 2 ـ 30 الأنبياء .
    3 ـ 19 التوبة . 4 ـ 12 يونس .
    5 ـ 24 يونس .

    1 ـ أن يسبق الفعل المضارع بنوع من أنواع الطلب التي بيناها آنفا .
    2 ـ أن تقع جملة المضارع جوابا وجزاء للطلب الذي قبلها .
    3 ـ أن يستقيم المعنى بالاستغناء عن أداة الطلب ، وإحلال محلها " إن " الشرطية . نحو : اترك الإهمال تنجح في الامتحان .
    تصبح بعد إبدال أداة الطلب بإن الشرطية :
    إن تترك الإهمال تنجح في الامتحان .
    أو " لا " النافية محل لا الناهية . نحو : لا تكن إمعة تسلم من الإهانة .
    تصبح : إلاّ تكن إمعة تسلم من الإهانة .
    ثانيا ـ الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد .
    تحدثنا في أسلوب الشرط عن الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين ، وفي هذا المقام نتحدث عن الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد وهي :
    لم ، ولمّا ، ولام الأمر ، ولا الناهية .
    1 ـ " لم "
    حرف نفي وجزم وقلب . ينفي الفعل المضارع ، ويجزمه ، ويقلب معناه إلى الماضي . نحو قوله تعالى : { لم يلد ولم يولد }1 .
    وقوله تعالى : { ما لم يؤت أحد من العالمين }2 .
    وقوله تعالى : { أو لم يهد للذين يرثون الأرض }3 .
    2 ـ " لمّا "
    حرف نفي وجزم واستغراق . فهي تنفي المضارع ، وتجزمه ، ويستغرق النفي جميع أجزاء الزمن الماضي . نحو : لمّا يفرغ من عمله .
    ومنه قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم }4 .
    ـــــــــــــــ
    1 ـ 3 الإخلاص . 2 ـ 20 المائدة .
    3 ـ 100 الأعراف . 4 ـ 142 آل عمران .

    27 ـ ومنه قول الشاعر :
    فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تموَّل
    ومنه قول عثمان بن عفان :
    فإن أك مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولمّا أمزّقِ
    3 ـ " لام " الأمر :
    يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر ، أو المستقبل ، يؤمر بها الغائب كثيرا . 297 ـ نحو قوله تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 1 .
    وقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا }2 .
    وقوله تعالى : { فليدع ناديه }3 .
    ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا .
    نحو قوله تعالى : { ولنحمل خطاياهم }4 .
    وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت بعد فعل الأمر (5) .
    298 ـ نحو قوله تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة }6 .
    أما إذا لم تقع بعد فعل الأمر فحذفها قليل ، ويقتصر على الضرورة .
    4 ـ " لا " الناهية :
    هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، ويخاطب بها المخاطب ، والغائب كثيرا . 299 ـ نحو قوله تعالى : { ولا تصغر خدك للناس }7 .
    وقوله تعالى : { لا تخف إنك أنت الأعلى }8 .
    وقوله تعالى : { ولا تدع من دون الله }9 .
    ــــــــــــــــ
    1 ـ 7 الطلاق . 2 ـ 8 النساء . 3 ـ 17 العلق .
    4 ـ 12العنكبوت . 5 ـ الكامل في النحو والإعراب لأحمد قبش ص29 .
    6 ـ 31 إبراهيم . 7 ـ 18 لقمان .
    8 ـ 68 طه . 9 ـ 106 يونس .

    ومثال الغائب : لا يهمل أحكم الدرس .
    300 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء }1 .
    أما مجيئها مع المتكلم فنادر .
    28 ـ ومنه قول الوليد بن عقبة :
    إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبدا ما دام فيها الجراضم
    تنبيه :
    إذا جزم الفعل المضارع المضعف الآخر ، نابت " الفتحة " لخفتها عن " السكون " ، أو حرك الفعل بالفتحة لخفتها عن السكون .
    نحو : لا تمسَّ أخاك المسلم بضر .
    301 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تضارَّ والدة بولدها }2 .
    ــــــــــ
    1 ـ 106 يونس .
    2 ـ 233 البقرة .






  2. #2
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    نماذج من الإعراب


    247 ـ : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد } 48 يوسف .
    ثم يأتي : ثم حرف عطف ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة .
    من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، وبعد مضاف .
    ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .
    سبع : فاعل مرفوع بالضمة ليأتي . شداد : صفة لسبع مرفوعة بالضمة .
    والجملة معطوفة على ما قبلها .

    248 ـ : { كم تركوا من جنات وعيون } 25 الدخان .
    كم : خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .
    تركوا : فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    من جنات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .
    وعيون : الواو حرف عطف ، وعيون معطوفة على جنات .

    249 ـ : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .
    هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
    قومنا : قوم بدل من اسم الإشارة مرفوع ، أو عطف بيان ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . اتخذوا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر .
    من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال .
    آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .
    ويجوز أن تعرب قومنا خبر لمبتدأ هؤلاء ، وجملة اتخذوا في محل نصب حال .

    14 ـ قال الشاعر :
    اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ
    اليوم : مبتدأ مرفوع بالضمة . أعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لأعلم .
    والجملة الفعلية في محل رفع خبر ليوم .
    يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى اليوم . به : جار ومجرور متعلقان بيجيء .
    وجملة يجيء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير الغائب المجرور بالباء .
    ومضى : الواو حرف عطف ، ومضى فعل ماض مبني على الفتح .
    بفضل قضائه : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وفضل مضاف ، وقضائه مضاف إليه ، وقضاء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    أمسِ : فاعل مضى مبني على الكسر في محل رفع .
    الشاهد : مضى أمس ، حيث وردت كلمة أمس مكسورة مع أنها فاعل لمضى ، والدليل على كسرها قافية البيت السابق للبيت المستشهد به وهو قوله :
    منع البقاء تقلب الشمسِ وطلوعها من حيث لا تمسي

    15 ـ قال الشاعر :
    قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
    قفا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .
    نبك : فعل مضارع مجزوم بجواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، وجملة نبك لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الأمر .
    من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف .
    حبيب : مضاف إليه مجرور من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعل ذكرى محذوف تقديره : من تذكرنا حبيباً .
    ومنزل : الواو حرف عطف ، ومنزل معطوف على ما قبلها .
    بسقط : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لمنزل ، وسقط مضاف ، اللوى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .
    بين الدخول : بين ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والدخول مضاف إليه . فحومل : الفاء عاطفة ، وحومل معطوف على الدخول ، والأصل في الدخول المنع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقد صرفه الشاعر لضرورة الشعر .

    250 ـ : { أينما تكونوا يدركّم الموت } 78 النساء .
    أينما : اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف خبر تكونوا المقدم إذا كانت " تكونوا " ناقصة ، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة .
    تكونوا : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع اسمها أو فاعلها .
    يدركّم : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة .
    وجملة يدركم الموت في محل نصب خبر كان على الوجه الأول .
    وجملة أينما وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لخطاب اليهود والمنافقين .

    16 ـ قال الشاعر :
    أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
    أنا ابن : أنا ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، وابن خبر مرفوع بالضمة .
    جلا : أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وله مفعول به محذوف ، والتقدير : أنا ابن رجل جلا الأمور .
    وجملة الفعل وفاعله ومفعوله في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف كما ظهر في التقدير .
    وطلاع الثنايا : الواو حرف عطف ، وطلاع معطوف على الخبر ابن ، وطلاع مضاف ، والثنايا مضاف إليه مجرور .
    متى : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية .
    أضع : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
    العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة .
    تعرفوني : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .

    251 ـ : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو }51 الإسراء .
    فسينغضون : الفاء حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، وينغضون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . إليك : جار ومجرور متعلقان بينغضون .
    رؤوسهم : مفعول به ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    ويقولون : الواو حرف عطف ، ويقولون عطف على ينغضون .
    متى : اسم استفهام متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
    هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخر ، " ويقصد بهو يوم البعث " .

    252 ـ : { وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات } 213 البقرة .
    وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .
    اختلف : فعل ماض مبني على الفتح . فيه : جار ومجرور متعلقان باختلف .
    إلا : أداة حصر لا عمل لها .
    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل .
    أوتوه : فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في موضع المفعول به الأول . من بعد ك جار ومجرور متعلقان باختلف .
    ما جاءتهم : ما مصدرية ، وجاء فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، و" ما " وما بعدها مؤولة بمصدر في محل جر بالإضافة ، والتقدير : من بعد مجيء البينات . البينات : فاعل مرفوع بالضمة .
    وجملة و " ما اختلف " وما بعدها معطوفة على ما قبلها .

    253 ـ : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } 94 المائدة .
    فمن : الفاء حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
    اعتدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة اعتدى في محل جزم فعل الشرط .
    بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق باعتدى ، وهو مضاف واس الإشارة في محل جر مضاف إليه .
    فله : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر .
    والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط . أليم : صفة مرفوعة بالضمة .
    وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من .
    وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .






  3. #3
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    254 ـ : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم } 106 آل عمران .
    فأما : الفاء للتفريع متضمنة معنى الاستئناف ، وأما حرف شرط وتفصيل .
    الذين : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .
    اسودت وجوههم : فعل وفاعل ، وهاء الغائب في وجوههم في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    أ كفرتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، وكفرتم فعل وفاعل .
    بعد إيمانكم : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بكفرتم ، وبعد مضاف ، وإيمانكم مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وإيمانكم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    وجملة أ كفرتم في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، والتقدير : فيقال لهم أ كفرتم ، وهذه الجملة مع المقول في محل رفع خبر المبتدأ " الذين " ، وهي في الوقت نفسه جواب أما .
    وشرط أما لا يذكر صريحا بل التزموا بحذفه ، ويظهر عند حل المعنى والتعبير بما نابت عنه " أما " وهو مهما ، والتقدير : مهما يكن من شيء فأما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم كذا وكذا .

    255 ـ : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة .
    كانا : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والألف في محل رفع اسمها .
    يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، وجملة يأكلان في محل نصب خبر كان . الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وجملة كانا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مفسرة .

    256 ـ : { ما قلت لهم إلا ما أمرتني } 117 المائدة .
    ما قلت : ما نافية لا عمل لها ، قلت فعل وفاعل .
    جار ومجرور متعلقان بقلت . إلا : أداة حصر لا عمل لها .
    ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لقلت .
    أمرتني : أمر فعل ماض ، والتاء في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به . وجملة أمرتني لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    257 ـ : { فقلنا هاتوا برهانكم } 175 القصص .
    فقلنا : الفاء حرف عطف ، وقلنا فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على نزعنا .
    هاتوا : اسم فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    برهانكم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والكاف في محل جر مضاف إليه .


    258 ـ : { وقطعن أيديهن } 31 يوسف .
    وقطعن : الواو حرف عطف ، وقطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل .
    أيديهن : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن معطوفة على جملة أكبرنه .

    259 ـ : { قالوا إنما نحن مصلحون } 11 البقرة .
    قالوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . إنما : كافة ومكفوفة .
    نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . مصلحون : خبر مرفوع بالواو .
    والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

    260 ـ : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص .
    قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على محمد .
    هو : ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ لأنه موضع تعظيم ، فإن قيل : لم ابتدأت بالمكني ولم يتقدم ذكره ؟ قل : لأن هذه الصورة ثناء على الله تعالى وهي خالصة له ليس فيها شيء من ذكر الدنيا .
    الله : ولفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . أحد : بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة .
    ويجوز أن يكون هو مبتدأ . ولفظ الجلالة " الله " مبتدأ ثان مرفوع بالضمة ، وأحد خبر المبتدأ الثاني ، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول هو .
    كما يجوز أن يكون أحد خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو أحد .

    261 ـ : { وقلن قولاً معروفاً } 32 الأحزاب .
    وقلن : الواو حرف عطف ، وقلن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعل . والجملة معطوفة على ما قبلها .
    قولا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . معروفاً : صفة منصوبة بالفتحة .

    262 ـ : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما } 89 يونس .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    قد : حرف تحقيق مبني على السكون .
    أجيبت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء للتأنيث .
    دعوتكما : دعوة نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، وجملة قد أجيبت في محل نصب مقول القول .
    فاستقيما : الفاء حرف استئناف ، استقيما فعل ماض مبني على الفتح ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    263 ـ : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } 15 النساء .
    فاستشهدوا : الفاء حرف استئناف لما في الموصول من رائحة الشرط ، ولذلك جاز أن يخبر بالأمر عن المبتدأ بقوله فاستشهدوا ، ولك أن تجعل خبر اسم الموصول محذوفاً ، والتقدير : فيما يتلى عليكم حكم الآتي ، واستشهدوا فعل وفاعل وهو مبني على حذف النون . عليهن : جار ومجرور متعلقان باستشهدوا .
    أربعة : مفعول به منصوب بالفتحة .
    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأربعة .
    وجملة استشهدوا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    264 ـ : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر .
    ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، والياء في محل رفع فاعل .
    إلى ربك : جار ومجرور ، ورب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بارجعي . راضية : حال منصوب بالفتحة .
    مرضية : حال ثانية منصوبة بالفتحة .

    17 ـ قال الشاعر :
    يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي
    يا دار عبلة : يا حرف نداء ، ودار منادى مضاف منصوب بالفتحة ، وعبلة مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .
    بالجوار : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لدار ، أو في محل نصب حال منه ، والعامل حرف النداء " يا " لما فيه من معنى الفعل ، وهو أقوى من الصفة .
    تكلمي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية ، كالجملة الندائية قبلها .
    وعمي : الواو حرف عطف ، وعمي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على جملة تكلمي لا محل لها من الإعراب .
    صباحا ً : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وجوز السيوطي أن يكون تمييزاً محمولاً عن الفاعل ، مثل قوله تعالى : { واشتعل الرأس شيباً } ، أو مثل قولك : طب نفساً ، وهو أظهر .
    دار عبلة : منادى حذف منه حرف النداء ، وقد سبق إعرابه .
    واسلمي : الواو حرف عطف ، واسلمي معطوف على عمي .

    265 ـ : { فاسعوا إلى ذكر الله } 9 الجمعة .
    فاسعوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وأداة الشرط وفعلها في أول الآية وهو قوله : إذا نودي ، واسعوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
    إلى ذكر الله : إلى ذكر جار ومجرور ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، وشبه الجملة متعلق باسعوا .






  4. #4
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    266 ـ : { واللائي يئسن من المحيض } 4 الطلاق .
    واللائي : الواو حرف استئناف ، واللائي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
    يئسن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل ، وجملة يئسن لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    من المحيض : جار ومجرور متعلقان بيئسن .
    وجملة الشرط وجوابه " إن ارتبتم فعدتهن في محل رفع خبر المبتدأ " اللائي " .
    وجملة اللائي لا محل لها من الإعراب مستأنفة .


    267 ـ : { لأحتنكن ذريته إلا قليلاً } 62 الإسراء .
    لأحتنكن : اللام واقعة في جواب القسم ، وأحتنكن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
    ذريته : مفعول به منصوب بالفتحة ، وذرية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    إلا قليلاً : أداة استثناء ، وقليلاً مستثنى من ذريه منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .

    268 ـ : { يعلم الله ما في قلوبهم } 63 النساء .
    يعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الله : فاعل مرفوع بالضمة .
    والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول قبله .
    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
    في قلوبهم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .

    269 ـ : { فإذا هي حية تسعى } 20 طه .
    فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا حرف مفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ويجوز أن تكون ظرف زمان ، والعامل فيها خبر المبتدأ ، وقال بعضهم بظرفيتها المكانية وهو منسوب إلى سيبويه ، غير أن القول بحرفيتها هو أصوب الوجهين .
    هي : ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . حية : خبر مرفوع بالضمة .
    تسعى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والجملة في محل نصب حال من حية ، أو في محل رفع خبر ثان " راجع في ذلك المسألة الزنبورية بين سيبويه والكسائي " .
    270 ـ : { والله يدعو إلى الجنة } 221 البقرة .
    والله : الواو حرف عطف ، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
    يدعو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يدعو في محل رفع خبر .
    إلى الجنة : جار ومجرور متعلقان بيدعو . والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها .

    271 ـ : { لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي } 91 الكهف .
    لنفد : اللام واقعة في جواب لو ، ونفد فعل ماض مبني على الفتح .
    البحر : فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة نفد لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . قبل : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بنفد .
    أن تنفد : أن حرف مصدري ونصب ، وتنفد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لقبل .
    كلمات ربي : كلمات فاعل مرفوع بالضمة ، وهي مضاف ، وربي مضاف إليه ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .

    272 ـ : { لن ندعو من دونه إلهاً } 14 الكهف .
    لن ندعو : لن حرف نفي نصب واستقبال ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وندعو فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .
    من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال لإلهاً ، لأنه كان صفة له وتقدم عليه .
    إلهاً : مفعول به منصوب بالفتحة .
    273 ـ : { لن تغني عنهم أموالهم } 10 آل عمران .
    لن تغني : لن نفي ونصب واستقبال ، وتغني فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وجملة لن تغني في محل رفع خبر إن في أول الآية .
    عنهم : جار ومجرور متعلقان بتغني .
    أموالهم : أموال فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    274 ـ : { ولن ترضى عنك اليهود } 120 البقرة .
    ولن ترضى : الواو حرف استئناف ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وترضى فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .
    عنك : جار ومجرور متعلقان بترضى . اليهود : فاعل مرفوع بالضمة .
    وجملة لن ترضى لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    275 ـ : { أ لم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم } 16 الحديد .
    أ لم : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم
    وقلب . يأن : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
    للذين : جار ومجرور متعلقان بيأن ، وأجاز العكبري أنهما متعلقان بمحذوف تقديره أعني ، فهي للتبيين ، ولا داعي للتقدير لما فيه من تكلف .
    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    أن تخشع : أن حرف مصدري ونصب ، وتخشع فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول من أن والفعل مضارع في محل رفع فاعل ليأن ، والتقدير : ألم يأن خشوع .
    قلوبهم : قلوب فاعل لتخشى مرفوع بالضمة ، وقلوب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف أليه .

    276 ـ : { وأن تعفو أقرب للتقوى } 237 البقرة .
    وأن تعفو : الواو حرف استئناف ، وأن حرف مصدري ونصب ، وتعفو فعل مضارع منصوب
    بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وأن والفعل في تأويل مصدر مؤول في محل رفع مبتدأ .
    أقرب : خبر مرفوع بالضمة . للتقوى : جار ومجرور متعلقان بأقرب .
    وجملة أن تعفو لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    277 ـ : { إني أخاف أن يبدل دينكم } 26 غافر .
    إني : إن واسمها . أخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره
    أنا .
    أن يبدل : أن حرف مصدري ونصب ، ويبدل فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به لأخاف ، والتقدير أخاف تبديل ، وفاعل يبدل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    دينكم : مفعول به ، ومضاف إليه .

    278 ـ : { أوذينا من قبل أن يأتينا } 129 الأعراف .
    أوذينا : فعل ماض مبني للمجهول ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، وجملة أوذينا في محل نصب مقول قول سابق .
    من قبل : جار ومجرور متعلقان بأوذينا .
    أن تأتينا : أن حرف مصدري ونصب ، وتأتي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لقبل ، والتقدير : قبل إيتائك لنا .

    18 ـ قال الشاعر :
    ألا أيّهذا اللائمي أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
    ألا : حرف تنبيه واستفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    أيّهذا : أي منادى نكرة مقصودة حذفت منه ياء النداء ، مبني على الضم في محل نصب بياء القائمة مقام أدعو ، وهذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع صفة لأي باعتبار لفظه ، أو في محل نصب باعتبار محله .
    اللائمي : بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة ، ولا يصح أن يكون نعتاً له لأنه غير معرفة ، وأما إضافته لياء المتكلم فهي من إضافة الوصف لمعموله ، لا تفيده تعريفاً ولا تخصيصاً ، لذا اغتفر دخول أل عليه مع الإضافة ، واللائمي إما مرفوع أو منصوب ، وعلامة رفعه أو نصبه ضمة أو فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، واللائمي مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو .
    أحضر : يروى بالنصب والرفع ، فالنصب رواية الكوفيين ، وهو منصوب عندهم بأن محذوفة ، والذي سهل النصب عندهم مح الحذف ذكر " أن " في المعطوف وهو قوله " وأن أشهد " . وأما الرفع فهي رواية البصريين ، وهو مرفوع عندهم بعد حذف " أن " على حد قوله تعالى : { ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعاً } ، والذي سهل حذف " أن " ثبوت " أن " بعدها كما عند الكوفيين ، وعلى هذا فالفعل قائم مقام المصدر ، فهو في محل جر بعن محذوفة ، والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل السابق ، والتقدير : ألا أيهذا اللائمي عن حضور الوغى ، وفاعل أحضر ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . ( 1 )
    الوغى : مفعول به منصوب ن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .
    وأن أشهد : الواو حرف عطف ، وأن حرف مصدري ونصب ، وأشهد فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا ، وأن والفعل المضار في تأويل مصدر مجرور بعن محذوفة أيضاً ، والجار والمجرور معطوفان على ما قبلهما .
    اللذات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
    هل أنت : هل حرف استفهام مبني على السكون لا محل لها من الإعراب ، وأنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
    مخلدي : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، ومخلد مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل مخلد ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .
    وجملة أنت مخلدي لا محل لها من الإعراب مستأنفة .





  5. #5
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    279 ـ : { لئلا يكون للناس عليكم حجة } 150 البقرة .
    لئلا : اللام للتعليل ، وأن المدغمة بلا النافية حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا
    ـــــــــــــ
    1 انظر فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال للشيخ محمد طه الدرة معلقة طرفة بن العبد الطبعة الأولى 1986م ص80 .

    عمل لها . يكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة .
    للناس : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون المقدم .
    عليكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، لأنه كان في الأصل صفة لحجة ، فلما تقدمت الصفة على الموصوف أعربت حالاً على القاعدة .
    حجة : اسم يكون المؤخر مرفوع بالضمة .
    والمصدر المؤول من أن والفعل " يكون " في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل ، وشبه الجملة متعلق بولوا .

    280 ـ : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك } 12 الأعراف .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقدير هو .
    ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
    منعك : منع فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والكاف في محل نصب مفعول به ن وجملة منعك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    وجملة ما منعك وما بعدها في محل نصب مقول القول .
    ألا تسجد : أن المدغمة حرف مصدري ونصب ، ولا زائدة لتوكيد معنى النفي ، وتسجد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره :
    أنت ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : ما منعك من السجود .
    إذ أمرتك : إذ ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب متعلق يتسجد ، والتقدير : ما منعك من السجود وقت أمري إياك به ، وأمرتك فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها .

    281 ـ : { قال بلى ولكن ليطمئن قلبي } 260 البقرة .
    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    بلى : حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وجيء بها لتثبيت الإيمان
    المنفي .
    ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن حرف استدراك مهمل ، ولكن وما بعدها معطوفة على جملة محذوفة تقديره : " سألتك " .
    ليطمئن : اللام للتعليل ، ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل يطمئن في محل جر بلام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف ، والتقدير : ولكن سألتك كيفية الإحياء ليطمئن قلبي . قلبي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، والياء في محل جر بالإضافة .

    282 ـ : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا } 8 القصص .
    فالتقطه : الفاء حرف عطف ، والتقط فعل ماض مبني على الفتح ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة معطوفة على محذوف للإيجاز ، والتقدير : فأرضعته وألقته في النهر فالتقطه آل فرعون ، وتعرف هذه الفاء بالفصيحة أيضاً .
    آل فرعون : آل فاعل مرفوع بالضمة ، وآل مضاف ، وفرعون مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .
    ليكون : اللام لام العاقبة وتعرف بلام المآل ولام الصيرورة ، وهي شبيه بلام كيي التعليلية في دخولها على الأفعال المضارعة ، وجرها للمصادر ، إلا أنها تختلف عنها في المعنى . ويكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد اللام ، واسم يكون ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من عدو ، لأنه في الأصل كان صفة له فلما تقدم عليه أعرب حالاً على القاعدة .
    عدواً : خبر يكون منصوب بالفتحة .

    19 ـ قال الشاعر :
    ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف
    ولبس : الواو حسب ما قبلها ، ولبس مبتدأ ، وهو مضاف ،
    عباءة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    وتقر : الواو حرف عطف ، وتقر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد الواو العاطفة على اسم خالص من التقدير بالفعل .
    عيني : فاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أحب : خبر المبتدأ " لبس " . إليّ : جار ومجرور متعلقان بأحب .
    من لبس الشفوف : جار ومجرور متعلقان بأحب أيضا ، ولبس مضاف ، والشفوف مضاف إليه .
    الشاهد : وتقر ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف التي تقدمها اسم خالص من التقدير بالفعل وهو " لبس " .

    283 ـ : { ما كان الله ليذر المؤمنين } 179 آل عمران .
    ما : نافية لا عمل لها ، وكان فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    الله : لفظ الجلالة اسمها مرفوع بالضمة .
    ليذر : اللام لام الجحود وهي المسبوقة بكون منفي ، وتكون لتوكيد النفي ، ويذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجحود الجارة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان ، والتقدير : لم يكن الله مريداً تركهم على حالة من الاختلاط والالتباس .
    المؤمنين : مفعول به منصوب بالياء لتذر .
    وجملة ما كان الله وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لبيان أن الله عالم بكل شيء .

    20 ـ قال الشاعر :
    لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فمن قادت الآمال إلا لصابر
    لأستسهلن : اللام موطئة للقسم ، واستسهلن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
    الصعب : مفعول به منصوب بالفتحة .
    أو أدرك : أو حرف عطف ، ومعناه هنا " حتى " ، أدرك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .
    المنى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر .
    فما انقادت : الفاء حرف دال على التعليل ، وما نافية لا عمل لها ، وانقادت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث .
    الآمال : فاعل مرفوع بالضمة . إلا : أداة حصر لا عمل لها .
    لصابر : جار ومجرور متعلقان بنقادت .
    الشاهد : أو أدرك ، حيث نصب الفعل المضارع أدرك بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى
    حتى ، والتقدير : حتى أن أدرك .

    21 ـ قال الشاعر :
    وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيما
    وكنت : الواو حسب ما قبلها ، وكان واسمها .
    إذا غمزت : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب بجوابه " كسرت " ، وغمزت فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .
    قناة قوم : مفعول به منصوب ، وقناة مضاف ، وقوم مضاف إليه مجرور .
    كسرت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير
    جازم . كعوبها : مفعول به ، والضمير في محل جر بالإضافة .
    وجملتا الشرط والجواب في محل نصب خبر كان .
    أو تستقيما : أو حرف عطف بمعنى إلا ، تستقيما فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد
    أو ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .
    الشاهد : أو تستقيما ، حيث نصب الفعل المضارع تستقيم بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى
    " حتى " .

    284 ـ : { قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى } 91 طه .
    قالوا : فعل وفاعل .
    لن نبرح : لن حرف نفي ونصب واستقبال ، ونبرح فعل مضارع ناقص منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، واسمها ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .
    عليه : جار ومجرور متعلقان بعاكفين . عاكفين : خبر نبرح منصوب بالياء .
    وجملة لن نبرح في محل نصب مقول القول .
    حتى يرجع : حتى حرف جر وغاية ، ويرجع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد حتى . إلينا : جار ومجرور متعلقان بيرجع .
    والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بحتى ، والتقدير : حتى رجوع موسى إلينا ، وشبه الجملة متعلق بعاكفين أيضاً .
    موسى : فاعل ليرجع مرفوع بالضمة المقدرة .

    285 ـ : { لا يقضى عليهم فيموتوا } 36 فاطر .
    لا يقضى : لا نافية لا عمل لها ، ويقضى فعل مضارع مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على " بالموت " ، والتقدير : لا يقضى عليهم بالموت . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيقضى .
    فيموتوا : الفاء للسببية ، ويموتوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    286 ـ : { ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي } 81 طه .
    ولا تطغوا : الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، وتطغوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    فيه : جار ومجرور متعلقان بتطغوا .
    فيحل : الفاء للسببية ، ويحل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، لأنه وقع في جواب النهي . عليكم : جار ومجرور متعلقان بيحل .
    غضبي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة ، والياء في محل جر بالإضافة .

    22 ـ قال الشاعر :
    يا ناقُ سيري عَنَقاً فسيحا إلى سليمان فتستريحا
    يا ناق : يا حرف نداء ، وناق منادى مرخم مبني على الضم ، واصله : يا ناقة .
    سيري : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل .
    عنقا : نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة ، فهو صفة لمفعول مطلق محذوف عامله سيري ، والتقدير : سيري سيرا عنقا .
    فسيحا : صفة لعنق . منصوبة مثلها .
    إلى سليمان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعليمة وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بسيري .
    فنستريحا : الفاء للسببية ، ونستريح فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، واللأف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .
    الشاهد : فنستريحا ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الأمر .

    287 ـ : { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا } 53 الأعراف .
    فهل : الفاء حرف عطف ، وهل حرف استفهام .
    لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
    من شفعاء : من حرف جر زائد ، وشفعاء مجرور بمن لفظاً مرفوع محلاً لأنه مبتدأ .
    فيشفعوا : الفاء للسببية لوقوعها في جواب الاستفهام ، ويشفعوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    لنا : جار ومجرور متعلقان بيشفعوا . وجملة هل لنا معطوفة على ما قبلها .
    23 ـ قال الشاعر :
    يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمع
    يا ابن الكرام : يا حرف نداء ، وابن منادى مضاف منصوب بالفتحة ، وابن مضاف ، والكرام مضاف إليه مجرور .
    ألا تدنو : ألا أداة عرض لا عمل لها ، وتدنو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو
    للثقل ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
    فتبصر : الفاء فاء السببية ، وتبصر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
    قد حدثوك : قد حرف تحقيق ، وحدثوك فعل ماض ن والواو في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، وجملة حدثوك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير الغائب المحذوف المنصوب بحدثوك على أنه مفعول به ثان له ، والتقدير : حدثوكه .
    فما راءٍ : الفاء للتعليل ، وما نافية لا عمل لها ، وراء مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة ، وعوض عنها بالتنوين .
    كمن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبدأ .
    سمع : فعل ماض مبني على الفتح ، والألف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على من الموصولة المجرورة محلا بالكاف ، وجملة سمع لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    الشاهد : فتبصر : حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب العرض .





  6. #6
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    288 ـ : { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين } 10 المنافقين .
    لولا : حرف تحضيض تختص بالماضي المؤول بالمضارع .
    أخرتني : فعل وفاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .
    إلى أجل : جار ومجرور متعلقان بأخرتني . قريب : صفة مجرورة .
    فأصدق : الفاء حرف عطف ، وأصدق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء
    العاطفة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
    وأكن : الواو حرف عطف ، وأكن فعل مضارع ناقص مجزوم بالعطف على محل فأصدق ، فكأنه قيل : إن أخرتني أصدق وأكن ، وقرء بنصب أكون وإثبات الواو ، فتكون الواو للسببية ، وأصدق منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب الطلب أي التحضيض . واسم أكن ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
    من الصالحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أكن .

    289 ـ : { يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً } 73 النساء .
    يا : يا حرف نداء ، والمنادى محذوف ، أو الياء لمجرد التنبيه ، والأول أولى .
    ليتني : ليت حرف تمني ونصب ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب اسمها . كنت : كان الناقصة واسمها ، وكنت في محل رفع خبر ليت .
    معهم : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت ، وهاء الغائب في محل جر بالإضافة
    فأفوز : الفاء للسببية ، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .
    فوزاً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . عظيما : صفة منصوبة بالفتحة .

    290 ـ : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } 142 آل عمران .
    ولما : الواو واو الحال ، ولما حرف جزم .
    يعلم : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .
    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
    جاهدوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من واو الجماعة .
    وجملة لما يعلم وما بعدها في محل نصب حال .
    ويعلم : الواو للمعية ، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . الصابرين : مفعول به منصوب بالياء .
    ولا يصح أن تكون حركة الفتحة على الميم في يعلم الثانية فتحة التقاء الساكنين والفعل مجزوم ، لأن في ذلك حملاً للقرآن على الوجوه المرجوحة .

    24 ـ قال الشاعر :
    لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
    لا تنه : لا ناهية ، وتنه فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
    عن خلق : جار ومجرور متعلقان بتنه .
    وتأتي : الواو للمعية ، وتأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
    مثله : مثله مفعول به ن والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    عار عليك : عار خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : ذلك عار ، وعليك جار ومجرور متعلقان بعار .
    إذا فعلت : إذا ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط في محل نصب بجوابه المحذوف يدل عليه ما قبله ، والتاء في محل رفع فاعل ، وجملة فعلت في محل جر بإضافة إذا إليها . والجملة من الشرط وجوابه معترضة بين الصفة وموصوفها " عار عظيم " لا محل لها من الإعراب .
    عظيم : صفة لعار مرفوعة مثلها .
    الشاهد : وتأتي ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية في جواب النهي .

    291 ـ : { ولن تجد لسنة الله تبديلاً } 62 الأحزاب .
    ولن تجد : الواو حرف عطف ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وتجد فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    لسنة الله : لسنة جار ومجرور متعلقان بتبديل ، وسنة مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . تبديلاً : مفعول به منصوب بالفتحة .

    292 ـ : { كي تقر عينها ولا تحزن } 13 القصص .
    كي تقر : كي حرف تعليل ونصب ، وتقر فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبحه الفتحة الظاهرة . عينها : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    ولا تحزن : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها ، وتحزن معطوف على تقر منصوب بالفتحة ، وفاعل تحزن ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

    293 ـ : { لكي لا يعلم بعد علم شيئاً } 70 النحل .
    لكي لا : اللام حرف جر للتعليل ، وكي حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها .
    يعلم : فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وكي والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور باللام ، وشبه الجملة متعلق بيرد في أول الآية ، ويجوز أن تكون اللام للصيرورة ، أي : فكانت عاقبته أنه رجع إلى حال الطفولة في النسيان وعدم الإدراك ، وفيه
    تكلف . وفاعل يعلم ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    بعد علم : بعد ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيعلم ، وبعد مضاف ، وعلم مضاف إليه .
    شيئاً : مفعول به منصوب بالفتحة ليعلم ، ويجوز أن تكون مفعول به للمصدر علم وذلك من باب التنازع .

    25 ـ قال الشاعر :
    فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تَغُرَّ وتَخَدعا
    فقالت : الفاء حرف عطف ، وقالت فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي .
    أكل الناس : الهمزة حرف استفهام مبني لا محل له من لإعراب ، وكل مفعول به تان لمانحا مقدم عليه ، وكل مضاف ، والناس مضاف إليه .
    أصبحت : فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمة .
    مانحا : خبر اصبح منصوب بالفتحة ، وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .
    لسانك : مفعول به أول لمانحا ، ولسان مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
    كيما : كي حرف تعليل وجر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وما حرف زائد ، وقال العيني إنه حرف كافٍ لكي عن عمل النصب ، أو حرف مصدري ، ولا وجه لما ذكره .
    أن تغر : أن حرف مصدري ونصب ، وتغر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بكي ، والجار والمجرور متعلقان بمانح ، والتقدير : مانحا لسانك كل الناس للنفع والضر .
    وتخدع : الواو عاطفة ، وتخدع معطوف على تغر ، والألف للإطلاق .
    الشاهد : ظهور أن المصدرية بعد كي ن وهذا يدل على أن كي حرف تعليل وجر وليس حرف مصدري ، كما أن كي التعليلية يقدر بعدها أن المصدرية إذا لم تكن موجودة .

    26 ـ قال الشاعر :
    لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها
    لئن : اللام واقعة في جواب قسم مقدر ، وإن حرف شرط جازم لفعلين .
    عاد : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .
    لي : جار ومجرور متعلقان بعاد .
    عبد العزيز : عبد فاعل ، والعزيز مضاف إليه .
    بمثلها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بعاد السابقة .
    وأمكنني : الواو عاطفة ، وأمكن فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على عبد العزيز ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به . منها : جار ومجرور متعلقان بأمكن .
    إذن : حرف جزاء وجواب مهمل مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    لا أقيلها : لا حرف نفي لا عمل له ، وأقيل فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به .
    وجملة إذن لا أقيلها لا محل لها من الإعراب جواب القسم ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه جواب القسم ، والشاهد قوله " إذن لا أقيلها " حيث رفع الفعل المضارع الواقع بعد إذن لكون إذن غير مصدرة أي : لم تقع في صدر الجملة .
    الشاهد قوله " إذن لا أقيلها " حيث وقعت إذن جواباً وجزاء للشرط الظاهر .

    294 ـ : { قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين } 20 الشعراء .
    قال : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على موسى .
    فعلتها : فعل وفاعل ومفعول به ، ويجوز في ضمير الغائب أن يكون مفعولاً مطلقاً ، أي : فعلة الفعلة .
    إذن : حرف جزاء بمثابة الجواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    وأنا : الواو للحال ، وأنا مبتدأ .
    من الظالمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .
    والجملة الاسمية في محل نصب حال . وجملة فعلتها في محل نصب مقول القول .

    295 ـ : { فإذن لا يأتون الناس نقيراً } 53 النساء .
    فإذن : الفاء الفصيحة ، لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أي : إذا جعل لهم نصيب
    من الملك فإذن ، وإذن حرف جواب وجزاء ، وقد أهملت لوقوعها بعد حرف العطف على
    الأفصح . لا : نافية لا عمل لها .
    يأتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .
    الناس : مفعول به منصوب بالفتحة . نقيراً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

    296 ـ : { ما لم ينزل به سلطاناً } 151 آل عمران .
    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل أشركوا في أول الآية . لم ينزل : لم حرف نفي وجزم وقلب ، وينزل فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، لأنه كان في الأصل صفة لسلطاناً فتقدم عليه . سلطاناً : مفعول به لينزل .

    27 ـ قال الشاعر :
    فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تمول
    فقلت : الفاء حرف استئناف ، وقلت فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    له جار ومجرو متعلقان بقلت . لما : الحينية الظرفية مبني على السكون في محل نصب متعلق بقلت . دنا : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
    والجملة في محل جر بإضافة لما إليها .
    أن شأننا : أن حرف توكيد ونصب ، وشأن اسمها منصوب ، والضمير المتصل بشأن في محل جر مضاف إليه . قليل الغنى : قليل خبر أن مرفوع ، وهو مضاف ، والغنى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .
    وجملة أن شأننا قليل الغنى في محل نصب مقول القول .
    إن كنت : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وكنت كان الناقصة ، واسمها ضمير متصل في محل
    رفع .
    لمّا تمول : حرف نفي وجزم واستغراق ، وتمول فعل مضارع مجزوم بلما ، وعلامة جزمه السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الكسر العارض لضرورة الشعر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . وجملة لما تمول في محل نصب خبر كان . وجملة كنت لما تمول ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
    وجملة جواب الشرط محذوفة ، والتقدير : إن كنت قليل المال مثلي فإننا فقراء .
    الشاهد قوله : " لما تمول " حيث جزم بلما العل تمول ، وهي حرف جزم ونفي واستغراق .

    297 ـ : { لينفق ذو سعة من سعته } 7 الطلاق .
    لينفق : اللام لام الأمر حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، وينفق فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه السكون .
    ذو سعة : ذو فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة ، وذو مضاف ، وسعة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    من سعته : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بينفق .

    298 ـ : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة } 31 إبراهيم .
    قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    لعبادي : جار ومجرور متعلقان بقل .
    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة لعبادي .
    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    يقيموا : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصلاة : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وجملة مقول القول محذوفة يدل عليها الجواب ، والتقدير : قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا ، " وفيه نظر " .

    299 ـ : { ولا تصعر خدك للناس } 18 لقمان .
    ولا تصعر : الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، وتصعر فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة تصعر معطوفة على ما قبلها . خدك : مفعول به ، ومضاف إليه .
    للناس : جار ومجرور متعلقان بتصعر .

    300 ـ : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء } 28 آل عمران .
    لا يتخذ : لا ناهية ، ويتخذ فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين . المؤمنون : فاعل مرفوع بالواو .
    الكافرين : مفعول به أول منصوب بالياء . أولياء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    وجملة لا يتخذ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للنهي عن موالاة الكافرين .

    28 ـ قال الشاعر :
    إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبداً ما دام فيها الجراضم
    إذا ما خرجنا : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه ، وما : زائدة ، وخرجنا فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .
    من دمشق : جار ومجرور متعلقان بخرجنا .
    فلا نعد : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية تفيد هنا الدعاء ، ونعد فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن .
    لها : جار ومجرور متعلقان بنعد . أبدا : ظرف زمان منصوب متعلق بنعد .
    ما دام : ما مصدرية ظرفية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ودام فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
    فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر مادام مقدم .
    الجراضم : اسم مادام مؤخر مرفوع بالضمة .
    وما وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بإضافة اسم زمان مقدر ينتصب بقوله نعد ،
    والتقدير : فلا نعد مدة دوام الجراضم فيها .
    الشاهد : " فلا نعد " حيث جزم فعل المتكلم " نعد " بلا الناهية الدعائية وهو قليل .

    301 ـ : { لا تضار والدة بولدها } 233 البقرة .
    لا تضار : لا ناهية ، وتضار فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، ونابت الفتحة عن السكون لخفتها في الفعل المضعف ، والفعل مبني للمجهول .
    والدة : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
    بولدها : جار ومجرور متعلقان بتضار ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية في محل نصب حال .





  7. #7
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    الباب الأول
    علامات الإعراب الفرعية

    أولا ـ علامات الرفع :
    ينوب عن الضمة في الرفع العلامات الفرعية الآتية :
    1 ـ الواو في جمع المذكر السالم .
    نحو : المجاهدون منتصرون .
    ومنه قوله تعالى : ( وهم معرضون )1.
    2 ـ الواو في الأسماء الستة .
    نحو : حموك فاضل .
    ومنه قوله تعالى : ( وأبونا شيخ كبير )2.
    3 ـ الألف في المثنى .
    نحو : وصل المسافران .
    وقوله تعالى : { ودخل معه السجن فتيان }3 .
    4 ـ ثبوت النون في الأفعال الخمسة .
    نحو : الطلاب يكتبون الدرس .
    ومنه قوله تعالى : ( لعلكم تشكرون )4 .
    وقوله تعالى : ( فيقسمان بالله لشهادتنا أحق )5 .

    ثانيا ـ علامات النصب :
    ينوب عن الفتحة في حالة النصب العلامات الفرعية الآتية :
    ـــــــــــ
    1 ـ 23 آل عمران . 2 ـ 23 القصص .
    3 ـ 36 يوسف . 4 ـ 6 المائدة .
    5 ـ 107 المائدة .

    1 ـ الألف في الأسماء الخمسة .
    نحو : سافر أباك .
    ومنه قوله تعالى : ( إن أبانا لفي ضلال مبين )1 .
    2 ـ الياء في المثنى .
    نحو : كافأت المجتهدين .
    ومنه قوله تعالى : ( جعل فيها زوجين اثنين )2 .
    3 ـ الياء في جمع المذكر السالم .
    نحو : كرم المدير المتفوقين .
    وقوله تعالى : ( إن الله يحب المحسنين )3 .
    4 ـ الكسرة في جمع المؤنث السالم .
    نحو : شكرت المعلمة الطالبات .
    ومنه قوله تعالى : ( إن الله رفع السموات بغير عمد )4 .
    5 ـ حذف النون من الأفعال الخمسة .
    نحو : المقصران لن يفلحا .
    ثالثا ـ علامات الجر : ( ينوب عن الكسرة في حالة الجر العلامات الفرعية
    التالية :
    1 ـ الياء في المثنى . نحو : شكرت المتسابقين .
    ومنه قوله تعالى : ( حتى أبلغ مجمع البحرين )5 .
    2 ـ الياء في جمع المذكر السالم .
    نحو : سلمت على القادمين .
    ـــــــــــ
    1 ـ 8 يوسف . 2 ـ 3 الرعد .
    3 ـ 195 البقرة . 4 ـ 2 الرعد .
    5 ـ 60 الكهف .

    ومنه قوله تعالى : ( وقيل بعدا للقوم الظالمين )1.
    3 ـ الياء في الأسماء الستة .
    نحو : التقيت بأبيك .
    ومنه قوله تعالى : ( فطوعت له نفسه قتل أخيه )2 .
    وقوله تعالى : ( إلا كما أمنتكم على أخيه )3 .
    4 ـ الفتحة في الممنوع من الصرف .
    نحو : جلست مع أحمد .
    ومنه قوله تعالى : ( اذهب إلى فرعون إنه طغى )4 .

    رابعا ـ علامات الجزم :
    ينوب عن السكون في حالة الجزم العلامتان الفرعيتان التاليتان :
    1 ـ حذف حرف العلة من الفعل المضارع المعتل الآخر .
    نحو : لا تعدُ مسرعا .
    ومنه قوله تعالى : ( ولا تقفُ ما ليس لك به علم )5 .
    2 ـ حذف النون في الأفعال الخمسة .
    نحو : المعلمون لم يقصروا في أداء الواجب .
    ومنه قوله تعالى : ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم )6 .
    وقوله تعالى : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا )7 .

    ـــــــــــ
    1 ـ 44 هود . 2 ـ 30 المائدة .
    3 ـ 64 يوسف . 4 ـ 24 طه .
    5 ـ 36 الإسراء . 6 ـ 27 النور .
    7 ـ 113 هود .






  8. #8
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    الفصل الأول
    ما ينوب فيه حركة عن حركة
    المثنى

    هو كل اسم دل على اثنين ، أو اثنتين متفقين لفظا ومعنى ، بزيادة ألف ونون ، أو ياء ونون على مفرده ، مفتوح ما قبل الألف والياء ، ومكسور النون ، صالحا للتجريد منها ، سد مسد العاطف والمعطوف .
    مثل : معلم ومعلم : معلمان ، معلمة ومعلمة : معلمتان .
    نقول : هذان معلمان مخلصان ، وهاتان معلمتان مخلصتان .
    إعرابه : يرفع المثنى بالألف . نحو : أنتما طالبان مجتهدان .
    فطالبان ، ومجتهدان كل منهما مثنى جاء مرفوعا ، وعلامة رفعه الألف .
    1 ـ ومنه قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان }1 .
    وينصب ويجر بالياء . نحو : شاهدت لاعبين ماهرين . وسلمت على الصديقين .
    فالكلمتان : لاعبين ، وماهرين ، كل منهما جاء منصوبا ، وعلامة نصبه الياء .
    2 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل }2 .
    وقوله تعالى : { واجعلنا مسلمين }3 .
    وجاءت كلمة الصديقين مجرورة وعلامة جرها الياء .
    3 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزا}4 .
    وقوله تعالى : { وبالوالدين إحسانا }5 .
    ــــــــــــــــــــ
    1 ـ 166 آل عمران .
    2 ـ 12 الإسراء .
    3 ـ 128 البقرة .
    4 ـ 61 النمل . 5 ـ 23 الإسراء .

    شروط التثنية :
    يشترط في الاسم المفرد المراد تثنيته شروط عامة ينبغي توافرها عند التثنيه هي :
    1 ـ أن يكون الاسم مفردا .
    فلا يثنى المثنى . فلا نقول : في " طالبان " : " طالبانان " .
    ولا يثنى جمع المذكر ، أو المؤنث السالمين .
    فلا نقول في " معلمون " : معلمونان " ، ولا في " معلمات " : " معلماتان " .
    وتمتنع تثنية المثنى ، وجمعي السلامة ، كيلا يجتمع إعرابان بعلاماتهما على كلمة واحدة في حالة التثنية ، ولتعارض معنى التثنية وعلامتها مع معنى الجمع السالم بنوعيه وعلامتهما .
    فلا يصح تثنية الجموع التي لا واحد لها من مفردها . فلا نقول في : أبابيل : أبابيلان ، ولا في : عبابيد : عبابيدان .
    2 ـ أن يكون معربا . والمعرب : ما تغير شكل آخره بتغير موقعه الإعرابي .
    نحو : محمد ، ورجل ، وشجرة ، وفاطمة ، ومعلم .
    ولا يثنى المبني من الأسماء كالضمائر ، وأسماء الموصول ، والاستفهام ، والإشارة ، وأسماء الشرط ، ونحوها .
    أما بعض الأسماء المثناة وهي مبنية في حالة الإفراد ، مثل اللذان واللتان ، وذان ، وتان ، وهذا وهاتان ، فلا يقاس عليها ل، لأنها وردت عن العرب بصيغة المثنى ، وليست مثناة حقيقة .
    4 ـ ومنها قوله تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما }1 .
    وقوله تعالى : { فذانك برهانان من ربك }2 .
    ـــــــــــــ
    1 ـ 16 النساء . 2 ـ 32 القصص .

    3 ـ ألا يكون مركبا :
    فلا يثنى المركب تركيبا مزجيا . نحو : حضرموت ، وسيبويه . فلا نقول : حضرموتان،
    ولا : سيبويهان ، ولا : بعلبكان . ولكن تصح التثنية بالواسطة ، أي بزيادة كلمة " ذوا " قبل العلم المركب تركيبا مزجيا المراد تثنيته ، ويقع الإعراب على الكلمة المزادة ، أما العلم المركب تركيبا مزجيا فيعرب مضافا إليه .
    في حالة الرفع نقول : اشتهر ذوا سيبويه بصناعة النحو .
    وشاهدت ذاتي حضرموت ، أو ذواتي حضرموت .
    وتجولت بذاتي بعلبك ، أو ذواتي بعلبك .
    ويحتفظ الاسم المركب تركيبا مزجيا بإعرابه قبل التثنية ، وهو الجر بالفتحة لمنعه من الصرف .
    وما ذكرناه في المركب المزجي ينسحب على المركب الإسنادي . فنقول في :
    جاد الحق ، وتأبط شرا .
    جاء ذوا جاد الحق . وصافحت ذوي تأبط شرا . ومررت بذوي تأبط شرا .
    ويبقى إعراب المركب الإسنادي على حاله قبل التثنية ، فيكون مبنيا على الحكاية في محل جر مضافا إليه .
    أما المركب تركيبا إضافيا. نحو : عبد الله ، وعبد الرحمن .
    يثنى صدره دون عجزه . نقول : جاء عبدا الله . رأيت عبدي الله .
    وسلمت على عبدي الله .
    أما العلم المركب تركيبا وصفيا ، نحو : الطالب المؤدب ، والمعلم المخلص .
    يثنى جزءاه معا " الموصوف ، والصفة " ، ويعربان بالحروف .
    نقول : جاء الطالبان المؤدبان . وكافأت المعلمين المخلصين .
    وأثنيت على المعلمين المخلصين .
    4 ـ يشترط فيه التنكير .
    فالعلم لا يثنى . فلا نقول في : محمد : محمدان ، ولا في : عليّ : عليان ، ولا
    في : أحمد : أحمدان ، ولا في : إبراهيم : إبراهيمان .
    لأن الأصل في العلم أن يكون مسماه شخصا واحدا .
    أما إذا اشترك عدة أفراد في اسم واحد جاز تثنيته ، وهو حينئذ صار في حكم النكرة ، فتدخل عليه " أل " التعريف . نقول : جاء المحمدان ، ورأيت العليين .
    وسلمت على الإبراهيمين .
    كما يعوض عن العلمية بالنداء . فنقول : يا محمدان ، وياعليان .
    وهذا مضمون قول ابن يعش في شرح المفصل " اعلم أنك إذا ثنيت الاسم العلم ينكر ويزال عنه تعريف العلمية لمشاركة غيره له في اسمه ، وصيرورته بلفظ لم يقع به التسمية في الأصل ، فيجري مجرى رجل وفرس ، فقيل : زيدان ، وعمران ، كما قيل رجلان ، وفرسان ، والفرق بينهما أن الزيدين والعمرين مشتركان في التسمية بزيد وعمرو ، والرجلان والفرسان مشتركان في الحقيقة وهي الذكورية والآدمية " (1) .
    ولهذا فإن كنايات الأعلام لا تثنى لأنها لا تقبل التنكير ، بل تلحق بالمثنى . (2) .
    نحو : كلمة " فلان " ، و " علان " فلا نقول : فلانان ، ولا علانان .
    وإنما نقول : جاء فلان ، وذهب علان .
    كما أن هناك ألفاظ أخرى جاءت على هيئة المثنى . نحو : حنانيك ، ودواليك ، وسعديك ولبيك. وهي ألفاظ دالة على الإحاطة والشمول ، وتعرب مفاعيل مطلقة منصوبة بالياء في جميع حالاتها . (3 ) .
    ــــــــــــــ
    1 ـ شرح المفصل ج1 ص46 .
    2 ـ القواعد الأساسية لأحمد الهاشمي ص56 .
    3 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص293 .

    نقول : لبيك اللهم لبيك .
    ونقول : تعاقب على تقديم الحفل فلان وفلان وهكذا دواليك .
    5 ـ الموافقة في اللفظ .
    فلا يثنى اسمان مختلفان في لفظهما ، أو عدد حروفهما ، أو ضبطهما .
    وما ورد عن العرب من الألفاظ المثناة ، ولم تستوف الشروط المذكورة ، فهو من باب التغليب . نحو : الأبوان مثنى الأب والأم ، وهما مختلفان في اللفظ .
    ونحو : العمران مثنى عمر بن الخطاب ، وعمرو بن هشام ، وهما مختلفان في حركة
    الأحرف ، وهكذا .
    6 ـ الموافقة في المعنى .
    فلا يثنى اللفظان المشتركان في الحروف ، ولكنهما مختلفان في المعنى حقيقة ، أو مجازا . فلا نقول : هاتان عينان . ونريد بإحداهما العين التي نبصر بها ، وبالأخرى عين الماء الجارية .
    أما ما ورد عن العرب مثنى لفظا ، ومختلفا معنى فشاذ .
    نحو قولهم : الأحمران للذهب والفضة ، والأسودان للخبز والماء ، ونحوهما .
    7 ـ ويشترط فيه عدم الاستغناء بتثنيته عن تثنية غيره .
    فلا تثنى كلمتا " سواء " ، و" بعض " . استغناء عنهما بتثنية " جزء " ، و" سيّ " .
    فنقول : جزءان ، وسيان .
    كذلك لا تثنى بعض الألفاظ الدالة على التوكيد . نحو : اجمع ، وجمعاء للاستغناء عنهما في التثنية بلفظ " كلا " ، و " كلتا " .
    8 ـ وأن يكون له نظير في الوجود .
    فلا يصح أن نثني كلمة " شمس " ، ولا " قمر " ، ولا " زحل " ، ولا " سهيل "
    فلا نقول : شمسان ، وقمران ، وزحلان ، وسهيلان .
    وقد ذكر عباس حسن أن هذا الشرط ثبت بطلانه بالاكتشافات العلمية لغزو الفضاء . حيث توصل علماء الفضاء إلى وجود شموس ، وأقمار ، وكواكب كثيرة متشابهة في التسمية ، لذلك إذا ثنينا الألفاظ السابقة فلا حرج في ذلك . (1) .
    طريقة التثنية :
    أولا ـ تثنية الصحيح الآخر :
    عند تثنية الاسم الصحيح الآخر نزيد على مفرده ألفا مفتوحا ما قبلها ونونا مكسورة في حالة الرفع ، أو ياء مفتوحا ما قبلها ، ونونا مكسورة في حالتي النصب والجر .
    نحو : قفز اللاعبان في الهواء . وشاهدت اللاعبين يقفزان في الهواء .
    وأعجبت باللاعبين يقفزان في الهواء .
    5 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات }2 .
    وقوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا }3 .
    وقوله تعالى : { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم }4





  9. #9
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي


    ثانيا ـ تثنية المنقوص :
    المنقوص هو الاسم المنتهي بياء لازمة . مثل : الداعي ، والقاضي ، والرامي .
    عند تثنية الاسم المنقوص الذي لم تحذف ياؤه ، نزيد ألفا مفتوحا ما قبلها في حالة الرفع ، ونونا مكسورة ، أو ياء مفتوحا ما قبلها ، ونونا مكسورة في حالتي النصب
    ــــــــــ
    1 ـ النحو الوافي ج1 ص121 .
    2 ـ 12 فاطر . 3 ـ 29 فصلت .
    4 ـ 31 الزخرف .

    والجر . نحو : حضر القاضيان إلى المحكمة . وصافحت القاضيين . ومررت بالقاضيين .
    فإذا كان المنقوص محذوف الياء ردت مفتوحة عند التثنية .
    نحو : ساعٍ ، وقاض ، وداعٍ . نقول : هذان ساعيان نشيطات . وصافحت القاضيين .
    وأثنيت على الداعيين .

    3 ـ تثنية المقصور :
    المقصور هو الاسم المنتهي بألف لازمة ، لذلك عند تثنيته لا يمكن اجتماع ألفه مع
    ألف التثنية ، لهذا ينظر إلى ألفه على النحو التالي ، لتلافي التقاء الساكنين .
    أ ـ إذا كانت ألفه ثالثة ردت إلى أصلها " الواو ، أو الياء " :
    فترد ياء إذا كان أصلها الياء . نحو : فتى ، وهدى ، ورحى .
    نقول : الفتيان مهذبان ، وجاءت الهديان .
    وكافأت الفتيين ، وعطفت على الهديين .
    في الأمثلة السابقة ردت الألف إلى أصلها ياء ، للتخلص من التقاء الساكنين .
    وترد واوا إذا كان أصلها الواو . نحو : عصا ، وقفا ، وشذا .
    نقول : للأعرج عصوان يتكئ عليهما . وصنع النجار للأعرج عصوين .
    وهذا أعرج يمشي عل عصوين .
    في الأمثلة السابقة ردت الألف إلى أصلها واوا للتخلص من التقاء الساكنين .
    ب ـ وإذا كانت ألف المقصور رابعة فأكثر قلبت ياء .
    نحو : بشرى ، وحسنى ، ومنتدى ، ومصطفى .
    نقول : هذان بشريان ، وشيدت الحكومة منتديين كبيرين ، ومررت بمصطفيين .
    6 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين }1 .
    في الأمثلة السابقة قلبت الألف ياء للتخلص من التقاء الساكنين .

    4 ـ تثنية الممدود :
    الممدود هو كل اسم معرب ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة .
    وعند تثنيته يجب مراعاة الحالات الآتية في همزته :
    أ ـ أن كانت همزته أصلية ، وجب إبقاؤها على حالها .
    نحو : إنشاء ، وابتداء ، ووضّاء ، ومُضاء ، وقرّاء .
    نقول : إنشاءان ، وابتداءان ، ووضاءان ، ومضاءان ، وقراءان .
    الأمثلة : هذان إنشاءان كبيران . وأثنيت على قارئين مجيدين .
    ومررت بفتيين وضاءين .
    في الأمثلة السابقة بقيت همزة الممدود عند التثنية على حالها لأنها من أصل الكلمة .
    تنبيه : ويمكننا معرفة أصل الكلمة بردها إلى الفعل الماضي .
    إنشاء أصلها أنشأ ، وابتداء أصلها ابتدأ ، وهكذا ، ونلاحظ أنها أفعال مهموزة الآخر .
    ب ـ وإن كانت الهمزة زائدة للتأنيث ، وجب قلبها واوا .
    نحو : صحراء ، وبيداء ، وحمراء ، وخضراء .
    نقول في التثنية : صحراوان ، وبيداوان ، وحمراوان ، وخضراوان .
    نحو : هاتان صحراوان واسعتان . واستصلحت الدولة صحراوين واسعتين .
    ودارت المعركة في صحراوين واسعتين .
    ــــــــــ
    1 ـ 52 التوبة .

    ج ـ وإن كانت الهمزة مبدلة من حرف أصلي جاز فيها القلب ، أو الإبقاء ، والقلب أجود . مثل : كساء ، وسماء ، ودعاء ، وبناء ، واهتداء ، وارتواء .
    نقول : كساءان ، أو كساوان ، وسماءان ، أو سماوان ، ودعاءان ، أو دعاوان .
    نحو : هذان كساءان ، أو كساوان جميلان .
    وإن السماءين ، أو السماوين ملبدتان بالغيوم .
    وانطلقت الطائرة في سماءين ، أو سماوين ملبدتين بالغيوم .
    ونلاحظ أن الهمزة في كل من " كساء ، وسماء ، ودعاء " مبدلة من حرف أصلي هو الواو . فأصلها : كساو ، وسماو ، ودعاو . فلحقها الإعلال ، وانقلبت الواو همزة .
    والهمزة في كل من " بناء ، واهتداء ، وارتواء " مبدلة أيضا من حرف أصلي هو الياء .
    فأصلها : بناي ، واهتداي ، وارتواي ، فلحقها الإعلال وانقلبت الياء همزة .
    وكذلك إن كانت الهمزة للإلحاق جاز فيها الإبقاء ، أو القلب ، والقلب أجود .
    نحو : عِلباء ، وقُوباء . (1) .
    فهمزة كل من الكلمتين السابقتين زيدت للإلحاق ، الأولى ألحقت بـ " قِرطاس " ، والثانية ألحقت بـ " قُرناس " (2) ، وعند التثنية نقول : علباءان ، أو علباوان .
    وقوباءان ، أو قوباوان .
    ـــــــــــــ
    1 ـ العلباء : العصبة الممتدة في العنق .
    والقوباء : داء معروف يصيب الجلد .
    2 ـ القرناس : انف الجبل .

    ما يلحق بالمثنى :
    يلحق بالمثنى في إعرابه بعض الألفاظ الدالة على التثنية لزيادة جاءت في آخرها ، ولكنها في الحقيقة لا تغني عن العاطف والمعطوف ، ولا مفرد لها من جنسها .
    وهذه الألفاظ محصورة في خمسة ليس غير . بعضها ألحق بالمثنى بلا شروط وهي :
    1 ـ اثنان ، واثنتان ، وثنثان . سواء أضيفت إلى ظاهر ، أم إلى مضمر ، أم لم تضف .
    في حالة الرفع . نحو : فاز اثنان من المتسابقين . وفازت طالبتان اثنتان ، أو ثنثان .
    ومنه قول الشاعر :
    سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم
    7 ـ ومنه قوله تعالى :
    { إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم }1 .
    ومثال النصب : كافأت طالبين اثنين ، أو طالبتين اثنتين .
    8 ـ ومنه قوله تعالى : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين }2 .
    وقوله تعالى : { إذ أرسلنا إليهم اثنين }3 .
    وقوله تعالى : { فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك }4 .
    ومثال الجر : أوكلت الأمر لمعلمين اثنين . أو لمعلمتين اثنتين .
    9 ـ ومنه قوله تعالى : { فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك }5 .
    ـــــــــــــــــــ
    1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 51 النحل .
    3 ـ 14 يس . 4 ـ 176 النساء .
    5 ـ 11 النساء .

    ولا يختلف إعراب " اثنان ، واثنتان ، وثنثان " إعراب المثنى في حالة تركيبها مع
    العشرة نقول في الرفع : في الفصل اثنا عشر طالبا ، أو اثنتا عشرة طالبة .
    10 ـ ومنه قوله تعالى : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا }1 .
    وفي النصب نقول : صافحت اثني عشر لاعبا . وكافأت اثنتي عشرة طالبة .
    11 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما }2 .
    أما العدد عشرة فهو اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، لأنه بدل من نون المثنى المبنية على الكسر .
    وفي حالة إضافة " اثنان " وأخواتها إلى الاسم الظاهر ، أو الضمير ، نقول في إضافتها إلى الضمير : وصلني اثنا كتبك . وتسلمت اثنتي رسائلك . وشرحت على اثني خطاباتك.
    مضافة إلى الاسم الظاهر .
    ونحو : تأخر اثناكما ، وعاقبت اثنيكما ، مضافة إلى الضمير .
    ولكن يشترط في المضاف إليه أن يكون غير المراد من المضاف ، فلا يصح أن نقول : جاء اثنا محمد وأحمد . ولا : عاقبت اثنيكما . إذا كان مدلول المضاف إليه هو مدلول المضاف ، وهذا ما يعرف بإضافة الشيء إلى نفسه .
    2 ـ أما ما ألحق بالمثنى من الألفاظ ، ولكن بشروط : كلا ، وكلتا .
    ويشترط في " كلا ، وكلتا " كي يعربا إعراب المثنى أن يضافا إلى الضمير .
    نحو : فاز الطالبان كلاهما . وكافأت الفائزتين كلتيهما . وأثنيت على الفائزين كليهما .
    12 ـ ومنه قوله تعالى : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }3 .
    ـــــــــــــــ
    1 ـ 60 البقرة . 2 ـ 160 الأعراف .
    3 ـ 23 الإسراء .

    فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر أعربا حسب موقعهما من الجملة إعراب الاسم المقصور بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا .
    نحو : جاء كلا الطالبين . " كلا " : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . 13 ـ ومنه قوله تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها }1 .
    ومنه قول لبيد :
    فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها
    وصافحت كلا الضيفين . " كلا " : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
    ومررت بكلا الحاجين . " كلا " اسم مجرور ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
    ويلحق بالمثنى هذا وهاتان ، واللذان واللتان على الأفصح .
    ويلحق به ماثني من باب التغليب . كالعمرين ، والأبوين ، والقمرين .
    ويلحق به ماسمي من الأسماء المثناة . نحو : حسنين ، ومحمدين ، وزيدان ، وحمدان .

    إعراب المثنى وملحقاته :
    يعرب المثنى على المشهور بالحروف ، فيرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء .
    مثال الرفع ، نحو قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله }2 .
    وقوله تعالى : { بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }3 .
    وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 4 .
    ــــــــــ
    1 ـ 33 الكهف . 2 ـ 166 آل عمران .
    3 ـ 64 المائدة . 4 ـ 19 الحج .

    ومثال النصب ، نحو قوله تعالى : { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان }1 .
    وقوله تعالى : { ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون }2 .
    ومثال الجر ، نحو : { ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى }3 .
    وقوله تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزا }4 .
    * وقد أعربت بعض قبائل العرب المثنى وملحقاته بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا ، كما هو الحال في الاسم المقصور .
    نحو : جاء اللاعبانَ مسرعانَ .
    فاللاعبان فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ، ومسرعان : حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف . وأكرمت الضيفان . الضيفان مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف . ومررت بالطالبان المسرعان .
    بالطالبان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف .
    والمسرعان صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف .
    ومنه قول الشاعر :
    أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرينِ أشبها ظبيانا
    فالعينان ألزم الشاعر في نونها الفتح ، ومن حقها الكسر ، وهي لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله ، ويعربه بالحركات المقدرة على الألف للتعذر .
    وقيل أن هذا هو المشهور في إعراب المثنى ، ولكنه ليس بفصيح .
    تعريف نون المثنى ووضعها عن الإضافة :
    هي نون مكسورة ، وفتحها لغة ، وقد تضم .
    وهي مكسورة بعد الألف والنون لالتقاء الساكنين وهو الرأي الصحيح .
    نحو : الطالبانِ مجتهدانِ . وصافحت الضيفينِ . وفصلت بين الخصمينِ .
    ـــــــــــــــــــ
    1 ـ 282 البقرة . 2 ـ 49 الذاريات .
    3 ـ 12 الكهف . 4 ـ 61 النمل .

    وفتحها بعد الياء لغة لبني أسد حكاها الفراء .
    كقول حميد بن ثور :
    على أحوذيينَ استقلت عشية فما هي إلا لمحة وتغيب
    أما الضم بعد الألف فهي لغة أيضا .
    كقول الشاعر :
    يا أبتا أرَّقني القِذَّانُ فالنوم لا تألفه العينانُ
    يجب حذف نون المثنى عند الإضافة ، لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
    نحو : بابا المنزل مفتوحان .
    ومنه قوله تعالى : { ورفع أبويه على العرش }1 .
    ومنه قول الشاعر :
    كأن ذراعيها ذراعا مُدِلَّة بُعيد السباب حاولت أن تعَذَّرا
    غير أن الأصح في حذف النون هو تعويض المثنى عما فاته من الإعراب بالحركات ، والدلالة على ذلك أنها لا تحذف عند اجتماعها مع " أل " التعريف في كلمة واحدة ، بخلاف التنوين ، فإنه يحذف بوجود " أل " . فإذا قلت : الرجلان ، فليست النون هنا عوضا عن التنوين في الاسم المفرد ، بل هي تعويض عن الحركة التي حرم منها المثنى.
    فوائد وتنبيهات :
    1 ـ يجوز تثنية جمع التكسير ، واسم الجمع أحيانا .
    نحو : جمال : جمالان ، وركب : ركبان .
    فجمال جمع تكسير ، وركبان اسم جمع . ويجوز التثنية فيهما بقصد الدلالة على التنويع ، ووجود مجموعتين متميزتين بأمر من الأمور (2) .
    ـــــــــــ
    1 ـ 100 يوسف .
    1 ـ النحو الوافي ج1 ص118 .

    2 ـ يجوز أيضا تثنية اسم الجنس . نحو : ماء : ماءان ، وسمن : سمنان .
    3 ـ إذا سمي بالمثنى ، نحو : حمدان ، وبدران ، وعبدان ، وعمران ، وسعدان ، وجمعان . وهي في الأصل أسماء مفردة ولحقها علامة الثنية في حالة الرفع ، ثم سمي بها كما رأينا آنفا جاز تثنيتها لدخولها في العلمية ، وانسلاخها عن معنى التثنية ، ولكن
    تثنيتها مرة أخرى لا تكون مباشرة ، إذ لا يصح أن نزيد على صورتها الحالية ـ كما في
    " حمدان " ، ونظائرها ـ علاوة تثنية مرة أخرى ، فلا يصح أن نقول : حمدانان ، ولا بدرانان ، ولكن يجوز التثنية بواسطة ، وهو استعمال كلمة " ذوا " في حالة الرفع قبل
    المثنى المسمى به ، والمراد تثنيته مرة أخرى ، ويقع الإعراب على كلمة " ذوا " في حالة الرفع للمثنى المذكر ، و " ذوي " في حالتي النصب والجر ، والعلم بعدها يبقى على صورته ، ويعرب مضافا إليه . وكذلك الأمر بالنسبة للمثنى المؤنث المسمى به ، يسبق بكلمة " ذاتا ، أو " ذواتا " رفعا ، وبـكلمة " ذاتي " ، أو " ذواتي " نصبا وجرا .
    نحو : جاء ذوا حمدان . ورأيت ذوي حمدان ، ومررت بذوي حمدان .
    ونحو : جاءت ذاتا أو ذواتا هندات . ورأيت ذاتي ، أو ذواتي هندات .
    ومرري بذاتي ، أو بذواتي هندات .
    فمن الأمثلة السابقة نلاحظ أن التثنية وقعت على كلمة : ذوا ، وذوي ، وذاتا ، وذواتا ، وذواتي . شكلا ، وإعرابا . أما الاسم الواقع بعدها فلم يتغير شكله ، ولا موقعه الإعرابي،
    فهو في كل الحالات يكون مضافا إليه مجرورا بالفتحة نيابة عن الكسرة لمعاملته معاملة
    الممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، مثل : سلمان ، وسلطان ، وعثمان .
    4 ـ وكذلك الحال إذا سمي بجمع المذكر السالم، أو المؤنث السالم جاز تثنيته ، ولن بصورة غير مباشرة ، كما بينا في حالة تثنية المثنى المسمى به .
    ففي تثنية جمع المذكر السالم المسمى به نقول : جاء ذوا حمدون . ورأيت ذوي حمدون .
    ومررت بذوي حمدون .
    وفي تثنية جمع المؤنث السالم نقول : جاءت ذاتا عطيات ، ورأيت ذاتي جميلات .
    وسلمت على ذاتي عرفات .
    ويعرب الاسم المسبوق بكلمة " الواسطة " مضافا إليه مجرورا بالكسرة في جمع المذكر السالم ، ومجرورا بالفتحة في جمع المؤنث السالم لمعاملته معاملة الممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، مثل : سعاد ، وفاطمة .






  10. #10
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,234
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 35

    افتراضي



    5 ـ تثنية الأسماء المحذوفة الآخر :
    أ ـ نوع ترد لامه المحذوفة عند التثنية كما ترد عند الإضافة .
    نحو : أب ، وأخ . وأصلهما : أبو ، وأخو وعند التثنية نقول : أبوان ، وأخوان .
    ب ـ نوع لا ترد لامه المحذوفة لا في التثنية ، ولا عند الإضافة .
    نحو : يد ، ودم . وأصلهما : يَدْيٌ ، ودَمْيٌ . نقول في التثنية : يدان ، ودمان .
    6 ـ يمكن تثنية الجمع . نحو : غنم : غنمان ، ورماح : رماحان ، وبلاد : بلادان .
    وخيل : خيلان ، وبُرّ : بران ، وشجر : شجران ، وبلح : بلحان ، وثمر : ثمران .
    7 ـ لو سميت بـ " متى " ، و " بلى " ثم ثنيتهما تقول : متيان ، وبليان .
    لأن " متى ، وبلى " سمع فيهما الإمالة ، وهي مدهما بصوت هو بين الكسرة ، والفتحة ، وما لم يسمع فيه الإمالة تقلب فيه الألف واوا . نحو : " إلى ، ولدى ، وإذا " ، عند تثنيتهما نقول : إلوان ، ولدوان ، وإذوان .
    8 ـ وبعضهم يعرب المثنى بالحركات الظاهرة على النون رفعا ونصبا وجرا .
    نحو : فاز المتسابقانُ . وكافأت المتسابقانَ . وأثنيت على المتسابقانِ .
    9 ـ قد تجعل العرب الجمع مكان المثنى ، إذا كان الشيئان كل واحد منهما متصلا بالآخر . نحو : ما أنضج عقولهما . وصفت قلوبهما .
    ومنه قوله تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما }1 .
    وقوله تعالى : { فقد صغت قلوبكما }2 .
    ــــــــــــ
    1 ـ 38 المائدة .
    2 ـ 4 التحريم .

    نماذج من الإعراب

    1 ـ : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان } 166 آل عمران .
    وما : الواو استئنافية ، ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ .
    أصابكم : أصاب فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة أصابكم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    يوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأصابكم ، وجملة ما أصابكم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة للتتمة قصة أحد .
    التقى : فعل ناض مبني على الفتح المقدر . الجمعان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى .
    وجملة التقى الجمعان في محل جر مضاف إليه ليوم .

    2 ـ : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } 12 الإسراء .
    وجعلنا : الواو للاستئناف ، جعلنا فعل وفاعل .
    الليل : مفعول به أول . والنهار : الواو حرف عطف ، والنهار معطوف على الليل . آيتين : مفعول به ثان . فمحونا : الفاء حرف عطف ، محونا معطوف
    على جعلنا . وجملة جعلنا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    آية : مفعول به ، وهو مضاف ، الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    3 ـ : { وجعل بين البحرين حاجزاً } 61 النمل .
    وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بجعل ، وبين مضاف .
    البحرين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .
    حاجزاً : مفعول به منصوب بالفتحة .

    4 ـ : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } 16 النساء .
    واللذان : الواو حرف عطف ، اللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف يعرب إعراب المثنى . يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الإثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .
    فآذوهما : الفاء رابطة لما في اسم الموصول من معنى الشرط ، آذوا فعل أمر مبني على حذف
    النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهما في محل نصب مفعول به ، وجملة آذوهما في محل رفع خبر . وجملة واللذان وما في حيزها عطف على ما قبلها .

    5 ـ : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات } 12 فاطر .
    وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها .
    يستوي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل .
    البحران : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى .
    هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . عذب : خبر مرفوع بالضمة .
    فرات : خبر ثان أو صفة مرفوع بالضمة .
    وجملة وما يستوي لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    6 ـ : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين } 52 التوبة .
    قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    هل : حرف استفهام مبني على السكون .
    تربصون : فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل نصب مقول القول .
    بنا : جار ومجرور متعلقان بتربصون . إلا : أداة حصر لا عمل لها .
    إحدى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وهي مضاف .
    الحسنيين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .

    7 ـ : { إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم } 106 المائدة .
    إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بجوابه المحذوف والتقدير : فشهادة اثنين .
    حضر : فعل ماض مبني على الفتح .
    أحدكم : أحد مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة .
    الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة حضر في محل جر بالإضافة إلى إذا .
    حين الوصية : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بحضر ، وهو مضاف ، الوصية مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    اثنان : خبر لـ " شهادة " في أول الآية على تقدير مضاف محذوف ليتطابق المبتدأ والخبر مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وأجاز الزمخشري أن تكون " شهادة " مبتدأ ، والخبر محذوف والتقدير : فيما فرض عليكم شهادة ، واثنان فاعل بشهادة ، والتقدير : أن يشهد اثنان ، وبه قال ابن هشام أيضاً .
    ذوا عدل : ذوا صفة مرفوعة لاثنان وعلامة رفعها الألف ، وذوا مضاف ، وعدل مضاف إليه مجرور بالكسرة .
    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لاثنان أيضاً .

    8 ـ : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } 51 النحل .
    وقال : الواو استئنافية ، قال فعل ماض مبني على الفتح .
    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع .
    لا تتخذوا : لا ناهية جازمة ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . إلهين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى .
    اثنين : صفة منصوبة لإلهين وعلامة نصبها الياء لأنها ملحقة بالمثنى .
    وجملة لا تتخذوا في محل نصب مقول القول . وجملة قال وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    9 ـ : { فإن كن نساءً فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك } 11 النساء .
    فإن : الفاء تفريعية حرف مبني لا محل لها من الإعراب ، وهي شبيهة بفاء الاستئناف وفاء
    التعليل ، إن حرف شرط مبني على السكون .
    كن : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم فعل الشرط ، ونون النسوة في محل رفع اسمها . نساء : خبر كان منصوب بالفتحة .
    والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب استئنافية .
    فوق اثنتين : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صفة لنساء ، وهو مضاف ، اثنتين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، ويجوز أن يكون " فوق " متعلقاً بمحذوف خبر ثان لكان .
    فلهن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . ثلثا : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، وهو مضاف .
    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
    ترك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    وجملة ترك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة فلهن ثلثا في محل جزم جواب
    الشرط .

    10 ـ : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } 60 البقرة .
    فانفجرت : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن كلام مقدر ، وانفجرت فعل ماض مبني على
    الفتح ، والتاء للتأنيث . منه : جار ومجرور متعلقان بانفجرت .
    اثنتا عشرة : اثنتا فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة الجزء الثاني من العدد المركب مبني على الفتح دائماً . عيناً : تمييز ملفوظ منصوب بالفتحة .

    11 ـ : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً } 160 الأعراف .
    وقطعناهم : الواو حرف عطف ، قطعناهم : فعل وفاعل ومفعول به .
    اثنتي عشرة : اثنتي حال من المفعول به في قطعناهم منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة مبنية على الفتح ، وأجاز أبو البقاء العكبري أن يكون قطع بمعنى
    صير فتكون " اثنتي عشرة " مفعولاً به ثانياً (1) .
    ـــــــــــــــــ
    1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص287 .

    أسباطاً : بدل منصوب بالفتحة من اثنتي عشرة ، والتمييز محذوف والتقدير : اثنتي عشرة فرقة وقال الزجاج لا يجوز أن يكون " أسباطاً " تمييزاً ، لأنه لو كان تمييزاً لكان مفرداً .
    أمماً : بدل منصوب بالفتحة من أسباطاً .

    12 ـ : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ } 23 الإسراء .
    إمّا : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وما زائدة للتوكيد .
    يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة في محل
    جزم فعل الشرط .
    عندك : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيبلغن ، وعند مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
    الكبر : مفعول به منصوب بالفتحة .
    أحدهما : فاعل يبلغن ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    أو كلاهما : أو حرف عطف ، وكلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى .
    فلا تقل : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية ، وتقل فعل أمر مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . والجملة في محل جزم جواب الشرط . لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل .
    أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، مبني على الكسر مع التنوين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .

    13 ـ : { كلتا الجنتين آتت أكلها } 33 الكهف .
    كلتا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه يعرب إعراب الاسم المقصور ، وهو مضاف .
    الجنتين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .
    آتت : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
    أكلها : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    وجملة آتت في محل رفع خبر كلتا .





 

صفحة 8 من 11 الأولىالأولى ... 4567891011 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. النحو لغير المتخصص
    بواسطة الهزبر في المنتدى النحو والصرف
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 2010-03-14, 12:14 PM
  2. دروس في النحو
    بواسطة فارس العقيده في المنتدى النحو والصرف
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-20, 08:40 PM
  3. تنوير الألباب في البناء والإعراب
    بواسطة الهزبر في المنتدى النحو والصرف
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 2008-05-19, 11:16 PM
  4. تنوير الألباب في البناء والإعراب
    بواسطة العباس في المنتدى الابداع الشخصي الأدبي
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 2007-12-05, 09:24 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML