تصاعد الأزمة بين شيخ الأزهر والفاتيكان بسبب تصريحات «بنديكت»حول الحادث

كتب أحمد البحيرى ويوسف العومى ووكالات ٤/ ١/ ٢٠١١
الأزهر    الطيب

وجه الفاتيكان انتقادات إلى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بعد رفضه تصريحات بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان، التى طالب فيها قادة العالم بضرورة التدخل لحماية المسيحيين والأقباط، بعد حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، وهو ما اعتبره الطيب «تدخلاً غير مقبول فى الشأن المصرى».
قال المتحدث باسم الفاتيكان، الأب فديريكو لومباردى، إن البابا تكلم عن التضامن مع المجموعة القبطية التى تعرضت لضربة قاسية، ثم عبر بعدها عن القلق من تداعيات العنف على كل السكان سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين، مضيفا: «لا نرى كيف يمكن أن يعتبر موقف البابا الراغب فى بث روح اللاعنف أمام الجميع تدخلا»، موضحًا أن هناك سوء تفاهم فى التواصل.
كان البابا بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان، قال فى قداس رأس السنة فى كاتدرائية القديس بطرس: «فى مواجهة التوترات التى تحمل تهديدا فى الوقت الراهن وأمام أعمال التمييز والتجاوزات، خصوصا مظاهر التعصب الدينى، فإن الأقوال لا تكفى بل يتعين على مسؤولى الأمم إبداء التزام عملى ثابت»، وهو ما اعتبره شيخ الأزهر «نظرة غير متساوية للمسلمين والمسيحيين»، وتساءل: «لماذا لم يطالب البابا بحماية المسلمين عندما تعرضوا لأعمال قتل فى العراق؟».


للأسف الشديد فى ظل هذه الأحداث الساخنة والمقصود بها تشويه صورة الإسلام وتغيير قوانين الدولة المدنية والتى ليس لها علاقة بالإسلام إلى قوانين مدنية ولها علاقة بالمسيحية.
بحثت عن قائد أو إمام أو سيد لنا نتحد حوله فلم أجد أجرأ أو أفضل من مواجهة شيخ الأزهر لبابا الفاتيكان والذى أحسن التعامل مع الموقف فقد أظهر تسامح الدين الإسلامى حين ذهب للعزاء فى العباسية وقدر مشاعر الأقباط من رشقه بالحجارة والتعرض له ولم يعلق - ولكنه رفض التدخل الأجنبى فى شئوننا الداخلية وكان حازما فى موقفه مع الفاتيكان

حبيت أبعتله رسالة
كلنا وراك يا سيدنا ميهمكش 80 مليون مسلم الواحد منهم بعشرة من أى حد تانى وراك الأزهر


ado hgH.iv