اذ بايعت تلمسان يعيش بن علي وبايع اخرون منصور بن سليمان وفر يعيش بن علي الى الاندلس وزحف منصور نحو فاس وظهر الامير ابو سالم ابراهيم بن علي في بلاد غمارة وبدت قوته فارسل اليه الوزير حسن بن عمر الفودوي بالطاعة ودعاه الى فاس واعلن عن استعداده لخلع الطفل ابي بكر فاقبل ابو سالم ودخل فاس وخلع السعيد بالله ابو بكر وارسل الى الاندلس واغرق في الطريق عام 760
كان او سالم ابراهيم بالاندلس بعثه اليها اخوه فارس ابو عنان فاستقر بها الى ان مات ابو عنان وبويع لابنه الطفل فجاء ابو سالم الى المغرب وساعده في الوصول اليها ملك قشتالة النصراني لان رضوان وزير بني الاحمر الذي استبد بسلطان غرناطة قد رفض دعمه نزل ابو سالم في مدينة سبتة ومنها انتقل الى طنجة ودعا هناك لنفسه فبايعه اهل طنجة وعندما قوي امره اتجه نحو فاس حيث كان الوزير حسن بن عمر الفودوي من اول المبايعين له واستقبله وخلع الطفل ابا بكر ابن اخي وابي سالم وتسمى ابو سالم بالمستعين بالله
شعر ابو سالم بسوء النة من الوزير فولاه مراكش ابعادا له عن فاس فانتقل الوزير الى بلاد تادلا واظهر العصيان واتجه السلطان ابو سالم الى تلمسان واستولى عليها وتركها صاحبها ابو حمو واتجه نحو الصحراء ومنها سار الى جهات فاس فعاث فيها الفساد ووصل الخبر الى السلطان فغادر تلمسان بعد ان ولى عليها ابا زيان محمد بن عثمان الذي هرب منها عندما رجع اليها صاحبها الاول ابو حمو ولم يستطع ابو سالم دخول فاس لانه في غيابه عنها قد بويع اخوه تاشفين وتفرق عن ابي سالم رجاله فاختفى ولكن قبض عليه بعض رجالات الحكم فحمل الى فاس حيث لقي مصرعه عام 762
بويع تاشفين المكنى بابي عمرو وهو مختل العقل اذ كان قد اسر في معركة طريف في ايام ابيه فاصيب بعقله وبعد ثلاثة اشهر من بيعته ثار عليه كبار بني مرين وخلعوه
يتبع بعون الله




رد مع اقتباس
المفضلات