السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حياكم الله و شكرا لكم على المتابعة و التعقيب و التقويم.
كنت قد وعدت الأخ محمدا [ أحد مشرفي منتديات سبيل الإسلام] بمفاجأة و ها أنذا أضعها بين أيديكم لتحكموا على المناصير من خلال مكتوبه و لن أسامح أحدا منكم يرى توجيها أو تسديدا و لا يوجه و لا يسد الخلل و يقوم الاعوجاج فنحن معدن النقص و الكمال لله وحده و العيب و العار على من سار على طريق الظلمة و لا يؤوب إلى النور .فلأن أكون ذيلا في الحق خير لي أن أكون زعيما في الباطل لأن الحديث شدد الوعيد على من سن للناس سنة سيئة.ففي مسلم عن جرير بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
« من سن فى الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء ومن سن فى الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شىء ».
قلت المفاجأة هذه العناوين الواصفة و المعرية عن حقيقة العضو المناصير:
1 _ المناصير يشبه القائلين بالنسخ بالنصارى :
قال المناصير:
الناسخ والمنسوخ وقساوسه وقمامصه وأمباوات, للرد على كُل من قال بضلالة وفرية وجود نسخ في القُرآن العظيم.
فانظر كيف جعل المسلمين كفارا و قرنهم بالكفار و نسبهم إلى الكذب و الضلال . و هذه أخلاق الجريئين الذين لا يحتاطون لدينهم خاصة إذا علمنا ورود النهي و الوعيد الشديد من ذلك في الحديث . أخرج الإمامان البخاري و مسلم وغيرهما و اللفظ للبخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
( أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما )
و قد يعجب القارئ من جرأتي على قول هذا في حق المناصير لكن ما تلبث الحقيقة أن تنجلي و هو ما سيدعونا للاطلاع على العنوان التالي:
2 _ المناصير يكفر القائلين بالنسخ من المسلمين:
يقول المناصير:
كنا نُريد أن يكون لنا ملف مُستقل وشامل يتناول هذا الموضوع ، ولكن لتكرار زكريا بطرس لتناوله لهذا الموضوع ، ومُساعدة القمامصه والأمباوات السابقون مُنشؤوا هذه الفريه والضلاله على كتاب الله ، الذي{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42 ، ومُساعدة القمامصه والأمباوات الحاليين الذين سكتوا دهراً
ونطقوا كُفراً ، أضطررنا لهذا الرد السريع والمُختصر .
فها أنت تقرأ كيف أن المناصير جعل من المسلمين نصارى كفارا ينطقون بالكفر و ينشئون الفرى و الضلالات .
إني لأحس بغضب شديد و أنا أقرأ ما يكتبه معتوه متخرص على المسلمين لا يحسن التعبير و لا ذرة له من الأدب .
قال سيء الأدب :
ولا نُريد أن نُعدد هؤلاء القمامصه الذين كتبوا ، والفوا كُتباً في هذا الموضوع ،
فاين هي أخلاق المسلم و اين هو الأدب الإسلامي في معاملة المسلم و خلافه ؟
قال أيضا :
هذه هي الكلمه " آيه " التي استدلوا بها على هذه الفريه والضلاله ، ويالسقاطة عقولهم ودنوها ، وتعديها على الله وعلى كتابه وكلامه ، ويا لموقفهم الضيق أمام الله عندما يسألهم عما الحقوه بكتابه وكلامه من ظُلم لا يقبله عاقل .
هل رأيتم القاحة و الخسة و النذالة ؟
3 _ المناصير يخجل من الناسخ و المنسوخ لأنه في نظره مادة يلوكها زكريا بطرس النجس.
إن من تتبع كتابات المناصير سيرى تضاربا و تناقضا في مكتوبه يدل على شخصية منفصمة غريبة الأطوار و سذاجته و ضحالة معارفه و عقيدته جعلته يظن أن مطاعن النصارى في الإسلام تعتبر ضلالات يجب تخليص الإسلام منها بصفتها شبهات يلوكها زكريا بطرس و غيره و إني لأشفق على المناصير المسكين الذي أصبح واحدا من متتبعي قناة " الحياة" النصرانية و التي حققت أهدافها فيه من خلال زعزعة ثوابته و جعلته من حيث يدري أو لا يدري مسخرا من طرفهم يلوك ما يلوكون و يأكل قيء هؤلاء و يتقيؤه مرة أخرى ثم يرجع فيه .و ها هو الدليل على صدق ما أقول :
قال المناصير:
وأنا أحد الأشخاص الذين كُنت أظن أن هذا القُمص ، يفتري ويُزور ويُدلس من عنده
ولكن وللأسف تبين صدق ما يقول به ، بسببك وبسبب أمثالك عبر التاريخ .
هل رأيتم كيف أثر عليه زكريا بطرس حتى عده صادقا و اعتبر المسلمين كاذبين كفارا و ضالين و متخرصين و مفترين؟
و قال أيضا:
يا أخوان زكريا بطرس ورشيد وغيرهم يرقصون ليل نهار ، وما يوردونه مُخزي ويُطأطأ الرؤوس ن وموجود وموثق في الكُتب ، ولا يأتون بشيء من عندهم ، ردهم هذا صحيح ، ولا تسمعوا لزكريا بطرس ، بمعنى ضعوا رؤسكم في الرمال كما هو النعام.
4 _ القائلون بالنسخ أشد ضلالا من الذين في قلوبهم زيغٌ و يتبعون ما تشابه من الآيات القُرآنية:
قال المناصير:
إذا كان الذين في قلوبهم زيغٌ يتبعون ما تشابه من الآيات القُرآنيه ، ويبتغون الفتنه وابتغاء تأويل القُرآن ، فما هو وصف الله لمن قال بوجود نسخ في القُرآن ، وناسخ ومنسوخ ، وعدد أنواعه وضرب الأمثله ، وعدد الآيات ، ومن بنات أفكاره ومن عنده ، وهي جريمه بحق كتاب الله ، أشد ممن أتبع ما تشابه منهُ .
5 _ تفسيرالمناصير أفضل من تفاسير مفسري الأمة :
قال "المفسر النحرير" المناصير:
الآيه الأولى لا تتحدث عن آيه قُرآنيه ، وأنا فسرت لك بأن الله يخبر أنه ما من آيه نُسخت أو أُنسيت وأُعطيت لمن هُم قبل مُحمد إلا وأعطى الله هذا النبي وأُمته مثلها أو خيراً منها ، سواء آيات القُرآن المُنزله أو غيرها ، أياً كانت هذه الآيه سواء ما ورد في التوراه أو الإنجيل أو الزبور أو ما علمنا من كُتب ألأولين أو ما لا نعلم ، وكذلك الأمر بالنسبه لبينات ودلالات ومُعجزات من هُم قبل مُحمد
و قال في موضع آخر :
بما أن من قالوا بوجود نسخ في القُرآن أو أيات منسوخه وأيات ناسخه لها ، أعتدوا بما أستندوا عليه بتفسيرهم الخاطئ للآيه رقم 106 من سورة البقره ، والآيه رقم 101 من سورة النحل ، وقد أعطينا التفسير الصحيح لهما بما يُغاير التفسير لمن أستُدل بهما للقول بوجود النسخ في كتاب الله
.
6 _ القائلون بالنسخ مبتدعة في رأي المناصير:
قال المناصير:
نُريد منك أن تسأل هؤلاء الذين قالوا بوجود نسخ في القُرآن ، وألفوا فيه كُتب وخاضوا فيه وظنوا بأنفسهم أنهم أبدعوا وهم إبتدعوا ، من أين أتوا بهذا وبهذه الفريه والضلاله ، اليس من عندهم ومن بنات أفكارهم ومن فهمهم الخاطئ للقُرآن ، وللآيات القُرآنيه .
إنه هو الوحيد الذي لا يخطئ لأنه يعتقد بعدم وجود ناسخ ومنسوخ !!!و العالم الوحيد الذي يستحق الثناء هو أبو مسلم الأصفهاني لأنه رفض القول بالنسخ كما يدعي المناصير المسكين.





المفضلات