لا يا عزيزي ليس "كل شيء" بحاجة إلى مسببات فالحوادث فقط هي من بحاجة إلى مسببات أما الأزلي لا يحتاج لأنه أزلي .. سأوضح لك ذلكلنذهب الى نقطه اكثر اهميه
واذا افترضنا فعلا ان كل شيء له مسببات وانه حتى ما قبل هذا الكون كانت له مسببات فل نفترض هذا جدلا
اذا كذالك بما ان كل شيء على الاطلاق يجب ان يكون له مسبب ؟ اذا ذات الله شخص الله كينونه الله لقد كان لها مسبب كذالك
لكن المؤمن سوف ياتي صارخا في وجهي لاااااااا يكفى افتراء على الله فهو لم يكن ابدا بحاجه الى مسبب فهو الذي سبب كل شيء
لكن عندما اقول ان الانفجار العظيم لم يكن بحاجه الى مسبب فهو الذي سبب كل شيء نسبه للادله العلميه فهنا يصرخ المؤمن في وجهي قائلا لا لاااااااا كل شيء بحاجه الى مسببات
نحن عندما نقول لكل سبب مسبب نكون نتكلم عن الحوادث .. فعندما كان يظن الملحد أن الكون أزلي كان يحق له القول لا داعي لمسبب لأن الأزلي هو السبب الأول ولا داعي لمسبب لإيجاده
وعندها كان المؤمنون يتسمكون بالقول إن الكون حادث وليس أزلياً (تستطيع العودة للمناقشات التي حدثت في خمسينيات القرن الماضي)
أما اليوم .. وبعد أن أجمع علماء الكون والفضاء أن الكون حادث ... انهار هذا المبدأ الإلحادي (والذي ترفض أنت أن تعترف أنه مبدأ وعقيدة)
وتبين أن الكون حادث وبالتالي هو يحتاج لمسبب ..
أنت الآن تسألني ألا يحتاج الله لمسبب ؟؟
سأجيبك عقلاً وبعيداً عن العواطف ..
فلنفترض أن مسبب الكون يسمى خالق 1 وهو مسبب ويحتاج إلى سبب (كما تفترض أنت)
عندها يحتاج خالق 1 إلى خالق 2 كي يخلقه .. وحينها سوف تسأل ألا يحتاج خالق 2 إلى خالق 3 ؟؟
وعندها سوف ندخل في سلسلة لا نهائية تسمى "الدور" وهي من المستحيلات عقلاً
(كالقول بأن البيضة جاءت من الدجاجة والدجاجة جاءت من البيضة إلى ما لا نهاية !!!)
وإذا أردنا أن نكسر هذه السلسلة ونتوصل إلى الحقيقة علينا أن نتوصل إلى رأس السلسلة والذي لم يكن بحاجة إلى مسبب وهو السبب الأزلي الذي سبب كل الوجود وهذا ما نسميه الخالق (الله)
وفي الحقيقة إذا استطعت أن تبرهن أن الله حادث وليس أزلي تستطيع أن تقول أنه بحاجة إلى مسبب
الانفجار العظيم حادث .. لأنه أتى حين من الدهر ولم يكن الانفجار العظيم قد أتى بعد وبالتالي لا تستطيع أن تقول أن ليس بحاجة لمسببلكن عندما اقول ان الانفجار العظيم لم يكن بحاجه الى مسبب فهو الذي سبب كل شيء نسبه للادله العلميه فهنا يصرخ المؤمن في وجهي قائلا لا لاااااااا كل شيء بحاجه الى مسببات
معيارنا هو الأزلية ..
الحادث يحتاج لمسبب
الأزلي هو السبب الأول ولا يحتاج لمسبب
انتهى.
بعد الشرح السابق أظن أننا لم نعد نتحدث عن افتراض .. بل حقيقة يفرضها العقللكن لا مشكله كما قلت لقد تحدثنا عن هذا ملايين المرات
لنفرض فعلا ان الله هو مسبب الكون وانه هو مسبب الانفجار العظيم كذالك وانه كذالك لا يحتاج الى مسببات ليكون موجود
لنفرض هذا الافتراض
نتحدث عن الخالق الأزلي السبب الأول لكل المسبباتلكن عن اله نتحدث تحديدا ؟ هل هو اله المسيحيه ام اله الاسلام ؟
الإسلام يقول إن الشمس والقمر قبل الأرض .. أعطني دليلك على أن الشمس والقمر بعد الأرض في الإسلام !!على كل حال كليهما يتحدثان عن سيناريو مختلف تمام عن الانفجار العظيم
الاسلام والمسيحيه كذالك يقولوا ان الله خلق اولا الارض ثم خلق الجبال ثم الاشجار ثم خلق الضؤ ثم خلق الشمس والقمر ثم برغم من انه استغرق اربعه ايام لخلق الارض والشمس والقمر فقط لكنه خلال يوم واحد خلق السماء بكل ما فيها من نجوم ومجرات ومساحات شاسعه كل هذا استغرق يوم فقط
ثم خلق الدواب ثم خلق ادم
تقريبا الاسلام والمسيحيه تتشابه بنفس السيناريو
وهو سيناريو يختلف تماااااااااااااااااااااااامااااااااا عن سيناريو الانفجار العظيم
أما بالنسبة لعدد الأيام فهو موضوع آخر
وهذا لا نختلف عليه على ما سأشرحه لاحقاًحيث ان الانفجار العظيم يتحدث عن ان الكون كانت بدايته قبل 13مليار سنه تقريبا
وان البدايه كانت بانفجار هائل اطلق حراره كبيره جدا جدا مما سبب تكوين اول المواد في الكون هدروجين
وثم عندما بدا الكون يبرد تكونت بما يسمى مرحله الغبار الكوني
ثم بعد فتره اصبحت هناك تجمعات كبيره جدا لهذا الغبار مما تكون نجوم هائله اصبحت هذه النجوم مصانع عملاقه للكواكب والكويكبات
ثم هنا جاءت الارض التي عمرها لا يتعدى 500 مليون سنه فقط من عمر الكون
لا يقول الإسلام إن عمر الكون 6 آلاف سنة فهذا استنتاج خاطئ ..بينما وقفا لمقاييس الاسلام حيث ان اليوم عند الله يعتبر الف سنه عند البشر
فهذا يعني ان عمر الكون نسبه للاسلام هو 6 الف سنه
لأن هناك آيات أخرى جاءت فيها كلمة "اليوم" بغير مدة الألف سنة
لفظ "اليوم" في اللغة هو فترة زمنية مثل لفظ "حقب"
تقصد عمر البشرية وليس عمر الكون .. فلم تتحدث المسيحية عن عمر الكونوعمر الكون كذالك نسبه للمسيحييه هو 5 الف سنه
على كل حال هذا أحد الأخطاء العلمية في الكتاب المقدس ولا علاقة لنا به
الآن جاء وقت شرح عدد الأيام ..لذالك عندما يستخدم المؤمن سواء مسيحي او مسلم عندما يستخدم الانفجار العظيم فانه بكل الحلات ينقض فكره الاديان
يا عزيزي كلمة "يوم" في اللغة تعني الفترة الزمنية ولا تعني بالضرورة 24 ساعة (أو يوم أرضي)
وأيضاً لا يشترط أنها تعني (ألف سنة) لأنها جاءت بآيات أخرى بغير هذه المدة
لذلك لا تستطيع أن تلزمنا بالقول إن عمر الكون علمياً مخالف للقرآن الكريم ..
وإذا أردت أدلة على استخدامات كلمة "يوم" كفترة زمنية غير محددة في القرآن أخبرني لكي أحضر لك الآيات في المشاركة القادمة إن شاء الله



رد مع اقتباس
المفضلات