لسوف أعود يا أمي يـا بنـي أمـن
شوق ؟ ربما ولكن أكثر من خيبتـي
غربتي آه غربتي فيها شقاء وعناء
سأقص عليكي ما لقيت من غربتـي
أماه استحلفـك لا تقصـي حكايتـي
علـى صحبـي و خاصـة زوجتـي
ملابسي رأيت الويـل مـن غسلهـا
حتى تقطعـت مـن ويلهـا أناملـي
صابونتي يا قبحهـا فطـت وبالقـدم
أدركتها فانكببـت فتكسـرت عقلـي
فقلت يوما نطهوا فأعـددت الطعـام
وجهزت مؤني فالطبخ هـذا لعبتـي
فطهـوت ساعـة أو ثلاثـة حتـى
أرسى الطعام بقوة في قعـر حلتـي
مغرفتـي فـي الطعـام تتشبـثـت
فنزعتها فجُرحت من نزعها جبهتـي
والفرن يا أمـي أشعلتـه فتخيلـي
هبت النار في وجهي فتساقطت لحيتي
فلسوف أعود يا أمي أقبل الأيدي التي
تحملت في ذاك العناء قضاء حاجتي

ابيات جميلة
جميل الاعتراف بالحقيقة خاصة لست الحبايب
ولكن عد سريعا الى نبع الحنان ودعك من التسويف
حتى لا ينفطر قلبها حزنا عليك كلما قرات قصيدتك

بارك الله فيك وفى قلمك المميز