أولا : ليس كل الكلام مذموما و إن كان كذلك فإبن تيمية أيضا متكلم
ثانيا : اليك شيئا من أقوال القرطبي:
يقول في تفسيره :
وقال بعضهم: نقرؤها ونفسرها على ما يحتمله ظاهر اللغة.
وهذا قول المشبهة.اهـــ

فأنتم مشبهة في نظر الإمام القرطبي
هل ستأخذ قوله في ذم الكلام و تترك قوله في المشبهة ؟؟!!
بحجة أن كلا يؤخذ منه و يرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم !!!!.ا
و يقول أيضا في تفسيره :
وقد قال هشام الجوالقي وطائفة من المجسمة: هو نور لا كالانوار، وجسم لا كالاجسام.
وهذا كله محال على الله تعالى عقلا ونقلا على ما يعرف في موضعه من علم الكلام.
ثم إن قولهم متناقض، فإن قولهم جسم أو نور حكم عليه بحقيقة ذلك، وقولهم لا كالانوار ولا كالاجسام نفي لما أثبتوه من الجسمية والنور، وذلك متناقض، وتحقيقه في علم الكلام. اهــ

و يقول في موضع آخر :
فانتدب رجال من أهل السنة كالشيخ أبي الحسن الاشعري وعبد الله بن كلاب وابن مجاهد والمحاسبي وأضرابهم، فخاضوا مع المبتدعة في إصطلاحاتهم، ثم قاتلوهم وقتلوهم بسلاحهم.اهـــ

والقاضي عياض معروف و مشهور هو أشعري
و ليس كل الجدل مذموما
ألم يقل الله سبحانه و تعالى : وجادلهم بالتي هي أحسن !!
و المتكلمين هم من أهل الرأي و معروف الخلاف بين مدرسة أهل الرأي و مدرسة الحديث

فلماذا تحريف الكلم عن مواضعه ؟؟!!