صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 43
 

العرض المتطور

  1. #1

    عضو مجتهد

    الشهاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5295
    تاريخ التسجيل : 30 - 9 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 132
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الجزائر
    الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
    الوظيفة : أستاذ جامعي
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي




    و عليكم السلام - أخي قاصف -

    أولا ، فقد حزّ في نفسي قولك :" ناهيك أنك تتهم الله أنه يعود في كلامه و العياذ بالله! " ، و استعظمت أن يصدر ذلك منك قي حقي ، فهذا ليس منهجا في الرد باتهام الآخر في عقيدته ، لمجرد أنه يخالفك الرأي ، بأدلة من كتاب الله - سبحانه - و سنة نبيه - صلى الله عليه و سلم - فأنا أربأ بنفسي على أن يصدر مني إيحاء بذلك ، فضلا عن التصريح به .
    ثانيا ، نحن نناقش قضية ، سبق أن طرحت على بساط البحث قديما مع ابن القيم في " حادي الأرواح " ، و ما زالت إلى يومنا هذا مثار جدل بين العلماء ، فهي ليست محل إجماع بينهم .
    ثالثا ، مشيئة الله ، لا دخل لأحد من مخلوقاته فيها ،" إن ربك فعال لما يريد " ، و رحمته سبقت غضبه .
    رابعا ، أن الاختلاف بين العلماء ليس في خلود أهل النار ، فهذا مسلّم به ، و إنما مدار اختلافهم هو حول أبدية النار أو عدم أبديتها
    خامسا ، الخلود لا يعني الأبدية ، و إنما البقاء الطويل ، و لذلك كان الاستثناء في قوله تعالى : "
    خالدين فيها ما دامت السماوات و الأرض إلا ما شاء ربك ، إن ربك فعال لما يريد " ، و قد سبق أن عرضنا تفسير ابن القيم للآية ، بما يفيد أن هذا الخلود محفوف بالاستثناء ، و أن الله يريد شيئا لم يخبرنا به .
    سادسا : انظر قوله تعالى :
    " إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ( 6 ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ( 7 ) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (8 )" س. البينة .
    لاحظ الفرق بين حكم الخلود في حق الكفار الذي لم يقترن بالأبدية ، و حكم الخلود في حق المؤمنين الذي اقترن بالأبدية . و نحن نعلم أن ليس ثمة شيء زائد عبثا في القرآن .
    و هذه الآية و معها الآيات و الأحاديث التي سقناها سابقا ، كلها إشارات الرحمة الإلهية و المشيئة الإلهية ، فلا أحد يحكم على الله في خلقه .

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .






  2. #2
    سرايا الملتقى
    الصورة الرمزية قاصِف
    قاصِف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3130
    تاريخ التسجيل : 31 - 12 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,291
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 18

    افتراضي


    السلام عليكم

    أخي لا تفهمني خطأ فأنا إذا غضبت فقد غضبت لله والله أعلم بالنوايا و لا أريد لك و لكل مسلم سوى الخير!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهاب مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام - أخي قاصف -

    \خامسا ، الخلود لا يعني الأبدية ، و إنما البقاء الطويل ، و لذلك كان الاستثناء في قوله تعالى : " [/COLOR]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهاب مشاهدة المشاركة
    [/COLOR][/FONT]خالدين فيها ما دامت السماوات و الأرض إلا ما شاء ربك ، إن ربك فعال لما يريد " ، و قد سبق أن عرضنا تفسير ابن القيم للآية ، بما يفيد أن هذا الخلود محفوف بالاستثناء ، و أن الله يريد شيئا لم يخبرنا به .
    سادسا : انظر قوله تعالى :
    " إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ( 6 ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ( 7 ) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (8 )" س. البينة .
    لاحظ الفرق بين حكم الخلود في حق الكفار الذي لم يقترن بالأبدية ، و حكم الخلود في حق المؤمنين الذي اقترن بالأبدية . و نحن نعلم أن ليس ثمة شيء زائد عبثا في القرآن .
    و هذه الآية و معها الآيات و الأحاديث التي سقناها سابقا ، كلها إشارات الرحمة الإلهية و المشيئة الإلهية ، فلا أحد يحكم على الله في خلقه .

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    أما عن قولك هذا فهو لا يعني شيء نهائياً من ما تقول فأمور العقيدة بينها الله و لا يليق أن نقول أخفى الله معنى كذا و تركنا نختلف و العياذ بالله!

    أنت تقول أنه ذكر كلمة "أبدا" مع الجنة و لم يذكرها مع النار و لهذا الأمر فيه كلام!

    الصراحة إذا كنا سنحسب الأمر بهذه الطريقة فلا أعرف ماذا نفعل بهذه الآيات؟

    قال الله تعالى :

    ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) سورة النساء /169

    و : ( إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ) سورة الجن / 23

    و : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا(64)خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(65)) سورة الأحزاب


    لنرى ماذا قال النبي صلى الله عليه و سلم حول هذا الأمر:

    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

    ( يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا ؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيُذْبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت ) ثم قرأ:{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة } وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا { وهم لا يؤمنون }
    متفق عليه .


    أما عن قولك (إلا ما شاء ربك) فهو لا يعني خروج عابد البقر و الشجر و الجن و إذا قلنا به فهو يعارض كلام الله و رسوله الصريح فهذا الأمر مرفوض شكلاً و موضوعاً!


    وقوله : ( إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ ) قال بعض أهل العلم معناه : مدة بقائهم بالقبور وإن كان المؤمن في روضة من رياضها ونعيم من نعيمها ، لكن ذلك ليس هو الجنة ، ولكن هو شيء من الجنة ، فيفتح على المؤمن في قبره باب إلى الجنة يأتيه من ريحها وطيبها ونعيمها ، ثم يُنقل بعد ذلك إلى الجنة فوق السموات في أعلى شيء .

    وقال بعضهم معنى : ( إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ ) أي مدة مقامهم في موقف القيامة للحساب والجزاء بعد خروجهم من القبور ثم ينقلون بعد ذلك إلى الجنة . وقال بعضهم المراد جميع الأمرين مدة مقامهم في القبور ومدة مقامهم في الموقف ومرورهم على الصراط كل هذه الأوقات هم فيها ليسوا في الجنة لكن ينقلون منها إلى الجنة وقوله : ( إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ ) يعني إلا وقت مقامهم في القبور ، وإلا وقت مقامهم في الموقف وإلا وقت مرورهم على الصراط فهم في هذه الحالة ليسوا في الجنة ولكنهم منقولون إليها ، وسائرون إليها ، وبهذا يعلم أن الأمر واضح ليس فيه شبهة ولا شك ولا ريب فالحمد لله .

    وهكذا أهل النار مخلدون فيها أبد الآباد ولا يخرجون منها ولا تخرب أيضا هي بل تبقى وهم باقون فيها وقوله : ( إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ ) قيل مدة مقامهم في المقابر ، أو مدة مقامهم في الموقف كما تقدم في أهل الجنة ، وهم بعد ذلك يساقون إلى النار ويخلدون فيها أبد الآباد ونسأل الله العافية ، وكما قال عز وجل في سورة البقرة : ( كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِين مِنَ النَّارِ ) وقال عز وجل في سورة المائدة في حق الكفرة : ( يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ) وقال بعض السلف إن النار لها أمد ولها نهاية بعد ما يمضي عليها آلاف السنين والأحقاب الكثيرة وأنهم يموتون أو يخرجون منها وهذا القول ليس بشيء عند جمهور أهل السنة والجماعة بل هو باطل ترده الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة كما تقدم وقد استقر قول أهل السنة والجماعة إنها باقية أبد الآباد وأنهم لا يخرجون منها وأنها لا تخرب أيضا ، بل هي باقية أبد الآباد في ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام ، ومن الأدلة على ذلك مع ما تقدم قوله سبحانه في شأن النار : ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) وقوله سبحانه في سورة النبأ يخاطب أهل النار : ( فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا ) نسأل الله السلامة والعافية منها ومن حال أهلها .

    http://www.islamqa.com/ar/ref/21365


    فلا أعرف يا أخي كيف تقتنع أن من أشرك بالله يأتي يوم و يُخرجه من النار ثم يُدخله الجنة!

    ثم ما فائدة إختبار الله لنا في هذه الدنيا إذا كان الجميع داخلين جنته في النهاية بغض النظر عن من يدخل النار من الكفار ثم يخرج منها؟

    هل يساوي الله في النهاية بين من عاش في الحياة الدنيا بلا إله إلا الله و بين أخر ساجد طيلة الليل للنهار للحجر و الشجر و الجن و الملائكة؟

    أرى هذا مخالف للقرآن و السنة و مخالف للعقل و المنطق و لا يجب علينا أن نحمل قول (رحمة الله وسعت كل شيء) فوق ما تحتمل فالأمر واضح و صريح رحمته للمسلم الموحد فقط لا غير!

    و إلا لماذا نُهينا أن نقول فلان النصراني\يهودي\وثني\ملحد (الله يرحمه)؟



    أتمنى أن تجيبني على هذا السؤال!

    [/SIZE]





  3. #3

    عضو مجتهد

    الشهاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5295
    تاريخ التسجيل : 30 - 9 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 132
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الجزائر
    الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
    الوظيفة : أستاذ جامعي
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    السلام عليكم أخي قاصف :

    لنبدأ من سؤالك الأخير :
    و إلا لماذا نُهينا أن نقول فلان النصراني\يهودي\وثني\ملحد (الله يرحمه)؟



    أتمنى أن تجيبني على هذا السؤال!
    نعم ، لا يجوز الترحم على الكافر ، و لا الاستغفار له في دعائنا و ذلك في هذه الدنيا ، أما في الآخرة ، تبقى مشيئة الله ،و انظر ماذا يقول ابن القيم في مسألة إخلاف الله لوعيده : " أما الوعيد فمذهب اهل السنة كلهم إن إخلافه كرم و عفو و تجاوز يمدح الرب تبارك و تعالى به و يثنى عليه به فإنه حق له إن شاء تركه و إن شاء استوفاه ، و الكريم لا يستوفي حقه فكيف بأكرم الاكرمين . و قد صرح سبحانه و تعالى في كتابه في غير موضع بأنه لا يخلف وعده و لم يقل في موضع واحد لا يخلف وعيده . و قد روى أبو يعلى الموصلي ثنا هدبة بن خالد حدثنا سهيل بن أبي حزم ثنا ثابت البنائي عن انس بن مالك رضي الله عنه إن رسول الله قال : " من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه و من واعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار " .

    و بالنسبة لمسألة تأبيد الخلود للكافرين في الآيات التي أوردتها ، يرد عليها ابن القيم بما يأتي :

    " انه سبحانه و تعالى أوجب الخلود على معاصي الكبائر و قيده بالتأبيد و لم يناف ذلك انقطاعه و انتهاءه فمنها قوله تعالى: " و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و اعد له عذابا عظيما " .و منها قول النبي : " من قتل نفسا بحديدة فحديدته في يده يتوجا بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " و هو حديث صحيح . و كذلك قوله في الحديث الآخر في قاتل نفسه " فيقول الله تبارك و تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة " و أبلغ من هذا قوله تعالى : "و من يعص الله و رسوله فان له نار جهنم خالدا فيها أبدا " . فهذا وعيد مقيد بالخلود و التأبيد مع انقطاعه قطعا بسبب العبد و هو التوحيد فكذلك الوعيد العام لأهل النار لا يمتنع انقطاعه بسبب ممن كتب على نفسه الرحمة و غلبت رحمته غضبه . فلو يعلم الكافر بكل ما عنده من الرحمة لما يئس من رحمته كما في صحيح البخاري عنه خلق الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة و قال في آخره فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم يياس من الجنة و لو يعلم المسلم بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار." .


    تحياتي و تقديري .






  4. #4

    عضو مجتهد

    الشهاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5295
    تاريخ التسجيل : 30 - 9 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 132
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الجزائر
    الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
    الوظيفة : أستاذ جامعي
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    ثم ما فائدة إختبار الله لنا في هذه الدنيا إذا كان الجميع داخلين جنته في النهاية بغض النظر عن من يدخل النار من الكفار ثم يخرج منها؟

    هل يساوي الله في النهاية بين من عاش في الحياة الدنيا بلا إله إلا الله و بين أخر ساجد طيلة الليل للنهار للحجر و الشجر و الجن و الملائكة؟

    أرى هذا مخالف للقرآن و السنة و مخالف للعقل و المنطق و لا يجب علينا أن نحمل قول (رحمة الله وسعت كل شيء) فوق ما تحتمل فالأمر واضح و صريح رحمته للمسلم الموحد فقط لا غير!
    يا أخي ، لن يستوي من عبد الله و من لم يعبده ، فهناك من يدخل الجنة بغير حساب ، و هناك من المسلمين العاصين من تتفاوت مدة إقامتهم في النار بحسب ذنوبهم ثم يدخلون الجنة ، أما الكافرون فهؤلاء ستمضي عليهم أحقاب لا ندري مقدارها ، قد تكون بمئات الآلاف من السنين أو بالملايين أو بالملايير ، لا ندري ، و هل هذا هيّن في نظرك ؟ و هل يستوي هؤلاء مع أولائك في نظرك ؟





  5. #5
    سرايا الملتقى
    الصورة الرمزية قاصِف
    قاصِف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3130
    تاريخ التسجيل : 31 - 12 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,291
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 18

    افتراضي


    ,و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهاب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أخي قاصف :

    لنبدأ من سؤالك الأخير :


    نعم ، لا يجوز الترحم على الكافر ، و لا الاستغفار له في دعائنا و ذلك في هذه الدنيا ، أما في الآخرة ، تبقى مشيئة الله ،و انظر ماذا يقول ابن القيم في مسألة إخلاف الله لوعيده : " أما الوعيد فمذهب اهل السنة كلهم إن إخلافه كرم و عفو و تجاوز يمدح الرب تبارك و تعالى به و يثنى عليه به فإنه حق له إن شاء تركه و إن شاء استوفاه ، و الكريم لا يستوفي حقه فكيف بأكرم الاكرمين . و قد صرح سبحانه و تعالى في كتابه في غير موضع بأنه لا يخلف وعده و لم يقل في موضع واحد لا يخلف وعيده . و قد روى أبو يعلى الموصلي ثنا هدبة بن خالد حدثنا سهيل بن أبي حزم ثنا ثابت البنائي عن انس بن مالك رضي الله عنه إن رسول الله قال : " من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه و من واعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار " .
    أسألك إذاً أن تحضر لي الدليل أن إبن القيم يتكلم هنا عن الكافر المشرك الذي لا يؤمن بالله و بالأسلام و لا يقصد المسلم العاصي!

    و حتى هنا أرى تناقض في موقفك!

    كيف يمنع الله الترحم على الكفار في حين أن نفس هؤلاء الكفار سيدخلون الجنة في نهاية الأمر مع المسلمين و لا فرق برحمة الله التي وسعت كل شيء حسب قولك؟


    و بالنسبة لمسألة تأبيد الخلود للكافرين في الآيات التي أوردتها ، يرد عليها ابن القيم بما يأتي :

    " انه سبحانه و تعالى أوجب الخلود على معاصي الكبائر و قيده بالتأبيد و لم يناف ذلك انقطاعه و انتهاءه فمنها قوله تعالى: " و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و اعد له عذابا عظيما " .و منها قول النبي : " من قتل نفسا بحديدة فحديدته في يده يتوجا بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " و هو حديث صحيح . و كذلك قوله في الحديث الآخر في قاتل نفسه " فيقول الله تبارك و تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة " و أبلغ من هذا قوله تعالى : "و من يعص الله و رسوله فان له نار جهنم خالدا فيها أبدا " . فهذا وعيد مقيد بالخلود و التأبيد مع انقطاعه قطعا بسبب العبد و هو التوحيد فكذلك الوعيد العام لأهل النار لا يمتنع انقطاعه بسبب ممن كتب على نفسه الرحمة و غلبت رحمته غضبه . فلو يعلم الكافر بكل ما عنده من الرحمة لما يئس من رحمته كما في صحيح البخاري عنه خلق الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة و قال في آخره فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم يياس من الجنة و لو يعلم المسلم بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار." .


    تحياتي و تقديري .


    يا أخي الله يهدينا و يهديك ركز قليلاً!

    أنت نفسك عندما وضعت كلام إبن القيم و الآيات التي إستشهد بها ليس فيها "كافر"


    أين أهل الكبائر هنا و أين القاتل هنا؟

    الآيات تتكلم هنا عن الكافر الكافر!

    قال الله تعالى :

    ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) سورة النساء /169


    و : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا(64)خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(65)) سورة الأحزاب

    مرة أخرى:

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا

    إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ


    و هل القاتل أو مرتكب الكبيرة المسلم يتم وضعه في خانة الكافر المشرك بالله؟

    حسب مذهب أهل السنة و الجماعة مرتكبي الكبائر تحت مشيئة الله فإن شاء غفر لهم و إن شاء عذبهم و هذه ليست نقطة إختلافنا!

    الله يقول الكافر مُخلد في النار أبدا!

    كيف ستحل هذه الورطة و أنت تقول أنهم سيخرجون برحمة الله التي وسعت كل شيء بعد فناء النار؟

    بارك الله فيك.





  6. #6

    عضو مجتهد

    الشهاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5295
    تاريخ التسجيل : 30 - 9 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 132
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الجزائر
    الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
    الوظيفة : أستاذ جامعي
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    أخي لا تفهمني خطأ فأنا إذا غضبت فقد غضبت لله والله أعلم بالنوايا و لا أريد لك و لكل مسلم سوى الخير!
    شكرا لك أخي قاصف على هذا التوضيح ، نسيت أن أنوه بذلك في مداخلاتي السابقة ، جزاك الله خيرا و إحسانا . و كلنا طالبو علم و حق ، فنسأل الله أن يوفقنا للعمل الصالح .





  7. #7
    سرايا الملتقى
    الصورة الرمزية قاصِف
    قاصِف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3130
    تاريخ التسجيل : 31 - 12 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,291
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 18

    افتراضي


    فأجبتك بأن الجزاء الإلهي ليس سواء ، لأن كل مذنب من الداخلين إلى النار سينال عقوبته المستحقة بحسب الذنوب التي اقترفها حتى تطهره النار

    للفائدة.

    جزء من فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله:

    " وقد تواترت الأخبار عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أن الله يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، مثقال ذرة من إيمان، وأن الله يشفع في أهل النار من الموحدين عدة شفعات، فيحد الله له حداً فيخرجهم من النار، وهذا عام لجميع أهل المعاصي، أما الشرك فلا، ولهذا قال العلماء: إن الخلود خلودان: خلود مؤبد، وهذا خلود الكفرة، هذا خلود مؤبد لا يخرجون من النار أبداً، كما قال الله تعالى في حقهم: كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ[البقرة: 167]، وقال في حق الكفرة أيضاً: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ[المائدة: 37]، هذه حال الكفرة. أما الخلود الثاني: فهو خلود بعض أهل المعاصي كما جاء في القاتل، وفي الزاني، في قوله -جل وعلا-: وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً[الفرقان: 69]، فجمع الشرك والقتل والزنى. فالخلود للمشرك خلود دائم، والخلود للقاتل والزاني والمرابي ونحوهم خلود مؤقت، والعرب تطلق على الإقامة الطويلة خلود، من قولهم: "أقاموا فأخلدوا"، يعني طولوا الإقامة ومدوها، فهذا هو الحق عند أهل السنة والجماعة"

    http://www.binbaz.org.sa/mat/17431





  8. #8
    مشرف منتدى كشف تدليس مواقع النصارى
    الصورة الرمزية eslam_10
    eslam_10 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2564
    تاريخ التسجيل : 10 - 8 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 34
    المشاركات : 1,768
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 11
    البلد : مصر
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 17

    افتراضي


    أنا أسف على تدخلي في الحوار ...

    و أنا لست أهلاً له أصلاً و أنا هنا فقط للتعلم منكما أساتذتي الكرام ..

    ولكن لي سؤال أخي الكريم " الشهاب " و أنت تقول بفناء النار و من سياق الحوار وصلني أن كل من في النار سيدخلون الجنة بعد فترة معينة - طويلة كانت أو قصيرة -

    فأرجو من حضرتك أن توضح لي - ان كانت النار ستفنى حقاً - ما هو مصير ابليس عليه لعنة الله ؟؟

    أيدخل الجنة في النهاية أم ماذا ؟




    ---( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ )---

  9. #9
    الإدارة العامة
    الصورة الرمزية أبو جاسم
    أبو جاسم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 634
    تاريخ التسجيل : 2 - 10 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 46
    المشاركات : 2,883
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الأردن-بلاد الشام
    معدل تقييم المستوى : 20

    افتراضي


    بدايةً و حتى لا يفهم كلامي في إطار خارج عن سياقه أقول أنني أميل و أؤيد القول الذي يقول بأبدية النار و لكن مع هذا أستغرب طريقة الإخوان في التعامل مع المسألة و إنكارهم على الأخ الشهاب رأيه فيها و الذي ما اتخذه إلا متابعةً لقول ابن القيم الذي بناه بدروه معتمداً على النصوص الشرعية و ما ظنه مأثوراً عن السلف فكيف يقال عن هذا الرأي كارثي فأين الكارثية بالموضوع أخبرونا ؟؟؟

    أخبرونا مشكورين ما الذي يترتب على هذا القول ؟؟؟ يعني لم تنكرون هذا القول و تشنعونه مع أن القائل به لا يختلف معكم على وجود النار و أن عذاب الكفار فيها ؟؟ ما هي الفائدة المترتبة على تقرير هذه المسألة قبولاً أو رداً ؟؟؟ ما هو الذي جعل الإمام ابن القيم يرى هذا القول ؟؟ بظني هذا الذي يجب الكلام عنه و إلا حشد الأقوال المؤيدة لهذا الرأي أو ذاك لا تعتبر بحد ذاتها دليلاً إلا فيما تتضمنه من حجج علمية .




    قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى


    (( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))


    السنة للمروزي
    ...............................

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى

    (( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه و لا قدحت فيه شكّاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزّه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم و جيشُه مغلولةً مغلوبة))

    مفتاح دار السعادة 1 / 140




  10. #10

    عضو مجتهد

    الشهاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5295
    تاريخ التسجيل : 30 - 9 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 132
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : الجزائر
    الاهتمام : الأدب ، الفلسفة ، و العلوم الإنسانية بشكل عام
    الوظيفة : أستاذ جامعي
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جاسم مشاهدة المشاركة
    بدايةً و حتى لا يفهم كلامي في إطار خارج عن سياقه أقول أنني أميل و أؤيد القول الذي يقول بأبدية النار و لكن مع هذا أستغرب طريقة الإخوان في التعامل مع المسألة و إنكارهم على الأخ الشهاب رأيه فيها و الذي ما اتخذه إلا متابعةً لقول ابن القيم الذي بناه بدروه معتمداً على النصوص الشرعية و ما ظنه مأثوراً عن السلف فكيف يقال عن هذا الرأي كارثي فأين الكارثية بالموضوع أخبرونا ؟؟؟

    أخبرونا مشكورين ما الذي يترتب على هذا القول ؟؟؟ يعني لم تنكرون هذا القول و تشنعونه مع أن القائل به لا يختلف معكم على وجود النار و أن عذاب الكفار فيها ؟؟ ما هي الفائدة المترتبة على تقرير هذه المسألة قبولاً أو رداً ؟؟؟ ما هو الذي جعل الإمام ابن القيم يرى هذا القول ؟؟ بظني هذا الذي يجب الكلام عنه و إلا حشد الأقوال المؤيدة لهذا الرأي أو ذاك لا تعتبر بحد ذاتها دليلاً إلا فيما تتضمنه من حجج علمية .
    جزاك الله خيرا أخي الأستاذ أبو جاسم ، على موقفك الموضوعي الذي لا تحابي به أحدا ، فهي مسألة كما أشرت لا يترتب عليها حكم شرعي بالتكفير أو التبديع أو الطعن في الدين ،
    تحياتي الأخ ابا جاسم





 

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أصبحت بينكم ألتمس القبول؟؟؟؟
    بواسطة السراج الوهاج في المنتدى التواصل واستراحة المنتدى
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 07:40 AM
  2. هلم عن النار
    بواسطة لطفي عيساني في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-03-23, 11:55 PM
  3. النار ولا العار
    بواسطة لطفي عيساني في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-03-20, 12:09 AM
  4. يسوع اله وهذا هو الدليل ( فيلم فيديو ) نسأل الله القبول
    بواسطة جمال المر في المنتدى الركن النصراني العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-03-09, 04:01 AM
  5. الرد على : عامة أهل النار من النساء
    بواسطة السيف العضب في المنتدى الرد على الإفتراءات حول المرأة المسلمة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-12-09, 06:19 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML