أحبك الله يا أخي ..

مثل هذه المستويات والأشكال لا تستحق إلا الصفع ، لا أن نتحاور معها .

أُكمل الصفع إذن ..

الشريعة اليهودية الشفاهية - أو ما يعرف بالتلمود - يا إخوة باختصار شديد بدأ تدوينه إثر خراب الهيكل عام 70 ميلادية ، حيث تم كتابته بيد رابي اسمه يهوداه هناسي ، وأطلق عليها اسم "المشناة" في عام 200م

وخلال القرون الثلاثة التالية جرى على هذه المشناة تحليل ونقاش في (فلسطين وبابل) حيث التجمعات اليهودية الكبيرة ، ويُعرف هذا التحليل بإسم "الجمارا"

وخلاصة الأمر أن المشناة والجمارا معا تؤلفان متن التلمود .

فهناك إذن (تلمودان) .. تلمود بابلي ، وتلمود فلسطيني .

التلمود البابلي هو ما أضيف فيه تحليل حاخامات بابل مع متن المشناة .
والتلمود الفلسطيني هو ما أضيف فيه تحليل حاخامات فلسطين مع متن المشناة .

وجمع التلمود البابلي متأخر زمنياً عن جمع التلمود الفلسطيني .

والجمارا البابلية أكمل وأشمل وأشهر من الجمارا الفلسطينية وهي الأكثر تداولا وهي القياسية عند اليهود ..

وهي المرادة حين إطلاق لفظ "تلمود" دون تحديد أي من النوعين .

يعني لما تقول تلمود يبقى المقصود "هو التلمود البابلي"

كويس ؟

نيجي للمهم بأه ..

ما يجهله هذا الغبي هو أن هذا التلمود البابلي الذي يزعم أن القرآن قد اقتبس منه قد تمت صياغته على شكل مجموعة رسمية على يد (الراب آشي) ، و بعده (الراب رافينا) وهما من زعماء اليهود بأرض بابل ، لكن (الراب آشي) توفي سنة 427م ، مخلفاً نسخة مبكّرة من التلمود بادت ولم يبق منها شيئ ولم يبق لها أثر .

فقام (الراب رافينا) عقب وفاة (آشي) بمتابعة عملية الجمع والتحرير لفترة زمنية بعيدة ، ثم استمرت عملية الجمع والتحرير على يد "التسافورائيم" (حاخامات اليهود المفسّرون) بناء على هذا النص لفترة 250 سنة تالية ، ولم يبلغ المتن شكله النهائي إلا حتى عام 700م .

يعني النسخة اللي كتبها (آشي) اختفت واندثرت وبادت قبل ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأكثر من مائة وأربعين عاماً ، ولم ينتهي (رافينا) ومن جاء بعده من حاخامات يهود من إتمام الجمع إلا عام 700 م ، أي بعد وفاة النبي بأكثر من 65 عام .

يبقى إزاي النبي اقتبس منه ؟
:p015:

جابه منين ؟

يعني السؤال مش (إزاي عرف يترجمه من العبرية العاميّة والآرامية) . لالالالا - رغم إن دي مصيبة لوحدها .

لكن السؤال هو : من أين جاء النبي محمد بنسخة التلمود أصلا ؟

فبهت الذي كفر