للأسف هي عادة أهل بلادي الحمية والعصبية الزائدة و تحميل الذنب لكل القوم
على الرغم من أن الجرم ارتكبه واحد منهم
و لكي تتضح لكم الصورة

هنا يفكرون بطريقة الانتقام الوحشي حتى لا يفكر كلب أخر مثل هذا الجرجس
بالاقتراب من فتاة مسلمة أو حتى مسيحية

فكان القرار الهمجي بقتل كل من تستطيع الرصاصات الوصول إليه على أن يكون الضحايا من النصارى

ولا حول ولا قوة الا بالله

لو كانت الفتاة المغتصبة من اهلي و الله لن أنتظر حتى اقتل المغتصب بنفسي
و هذا تفكيري أنا وحدي.. فلا أعترف بعقاب السلطات له
و هذا حال كل أهل الصعيد هنا
و لكن أبداً لن أقوم بقتل غيره بذنبه