ألا لعنة الله على الظالمين ، فلو رجعنا الى الوراء وبحثنا عن من كان وراء دخول التتار إلى العراق وقسناه على ما حدث للعراق اليوم لوجدنا الرافضة لعنة الله عليهم هم الخنجر الذى طالما سكن فى جنبات هذا البلد الطاهر فكما خان بن العلقمى الرافضى بلده وتوطأ مع التتار فعل كلاب الرافضة حينما امنوا الطريق لدخول الأمريكان العراق دون حتى مقاومة تذكر ، ولكنا والله قادموت فكما جعلت المنطقة العربية مقبرة للتتار حتى دخلوها وما خرجوا كذلك ستكون اليوم والايام بيننا !