للأسف لم تعود الحياة كما يُقَال !
فالشعب كله فى جهة والإعلام الرسمىّ المصرىّ والقرارات الرسمية بمصر بجهةٍ أُخرى !!!
ولا وجود للأمن الرسمىّ إلا بأحياء معينة ربما بها مستويات سيادية معينة من الحزب الحاكم، أما بقية الدولة فلا أمن حكومى بها مطلقاً إلا من النَّاس والأفراد فقط .

ملخص الأمر : الإعلام الرسمى بمصر بجهة والشعب بجهةٍ أخرى .
اللهُ الْمُستعَانُ .