الاخ عمر
بابيل333 الكلام سهل الله خلق الملائكة هل الملائكة تخطئ الجواب :لا
الله يعنى الله قادر على خلق من لا يعصيه
فلماذا خلق الانسان وهو يعيصه الجواب :للتوبة
اذا الغرض من خلقنا هو الخطا والتوبة وليس كالملائكة التى لا تخطا
فاذا حدنا عن هدف خلقتنا فان الله سياتى بمن يخطا ويتوب
هذا معنى الحديث بالعقل
وهذا هو التفسير :معنى الحديث أن الله سبحانه وتعالى قضى في سابق علمه أنه لا بد من وقوع الذنوب، حتى تظهر آثار مغفرته ورحمته سبحانه، واسمه التواب الغفور والعفو؛ لأنه جل وعلا لو لم يكن هناك ذنوب لم يكن لمعنى العفو الغفور والتواب معنى، فهو سبحانه وتعالى سبق في قضائه وعلمه أن الجن والإنس يذنبون فيتوب الله على من تاب، ويغفر الله لمن شاء، ويعفو عمن شاء سبحانه وتعالى، وليس معناها الترخيص للذنوب، لا، الله نهى عنها وحرمها، لكن سبق في علمه أنها توجد، وأنه سبحانه يعفو عمن يشاء ويغفر لمن يشاء إذا تاب إليه، هذا فيه دلالة على أنها هذا لا بد منه، فلا يقنط المؤمن، لا يقنط ولا ييأس ويعلم أن الله كتب ذلك عليه فليتب إلى الله ولا ييأس ولا يقنط وليبادر بالتوبة والله يتوب على التائبين، فليس القدر حجة، ولكن عليك ألا تقنط، وألا تيأس، وأن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأن هذا شيء قضاه الله عليك وعلى غيرك، فلا تيأس ولا تقنط وبادر بالتوبة والله يتوب على التائبين سبحانه وتعالى، فقد سبق في علمه أنها تقع الذنوب من الجن والإنس، وأنه يتوب على من تاب، ويعفو عمن رجع إليه، ويعفو عمن يشاء ممن أصر سبحانه وتعالى، فضلاً منه وإحساناً حتى تظهر آثار أسمائه الحسنى التواب، الرحيم، العفو، الغفور.
حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) قال : ما جبلوا عليه من الشقاء والسعادة .

حدثنا ابن بشار قال : ثنا مؤمل قال : ثنا سفيان ، عن
ابن جريج ، عن زيد بن أسلم بنحوه .

حدثني عبد الأعلى بن واصل قال : ثنا
عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن زيد بن أسلم ، بمثله .

حدثنا حميد بن الربيع الخراز قال : ثنا ابن يمان قال : ثنا
ابن جريج ، عن زيد بن أسلم في قوله ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) قال : جبلهم على الشقاء والسعادة .

حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان (
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) قال : من خلق للعبادة .

وقال آخرون : بل معنى ذلك . وما خلقت الجن والإنس إلا ليذعنوا لي بالعبودة .

ذكر من قال ذلك :

حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله (
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) :إلا ليقروا بالعبودة طوعا وكرها . [ ص: 445 ]

وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرنا عن ابن عباس ، وهو : ما خلقت الجن والإنس إلا لعبادتنا ، والتذلل لأمرنا .

فإن قال قائل : فكيف كفروا وقد خلقهم للتذلل لأمره؟ قيل : إنهم قد تذللوا لقضائه الذي قضاه عليهم ، لأن قضاءه جار عليهم ، لا يقدرون من الامتناع منه إذا نزل بهم ، وإنما خالفه من كفر به في العمل بما أمره به ، فأما التذلل لقضائه فإنه غير ممتنع منه .

وقوله (
ما أريد منهم من رزق ) يقول - تعالى ذكره - : ما أريد ممن خلقت من الجن والإنس من رزق يرزقونه خلقي ( وما أريد أن يطعمون ) يقول : وما أريد منهم من قوت أن يقوتوهم ، ومن طعام أن يطعموهم .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن بشار قال : ثنا
معاذ بن هشام قال : ثنا أبي ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ( ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ) قال : يطعمون أنفسهم .


http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=4635

"ان الدين عند الله هو الاستعباد يااخى عمر ودعك من الفلسفة الفارغة هذة عليك ان تعطينا المراجع التى كتبت وليس من رايك فدعة لنفسك

أولا - دعني أعطيك درسا في اللغة العربية فأنت جاهل بها ولا تعلم عنها شيء ، هل تعلم يا بايبل أن المنادى يكون منصوب ؟ والله ما تعلم هذا ولذلك جملتك تركيبها غير صحيح والجملة الصحيحة هي :
يا مسلمين هل هذا كلام الله .
وبعد ذلك تأتي أنت يا جاهل وتقول ( هل هذا كلام الله ) وماذا تعرف انت عن كلام الله ؟؟
لاحظ أن كلمة جاهل هنا ليست مسبة بل هي حقيقة فعندما أقول أن صقر قريش جاهل في الفيزياء فهو جهل فالجهل هو ( عدم العلم ) ولذلك دعني أخاطبك بالجاهل 333 لأنك تجهل اللغة العربية وعليها فأنت جاهل بما تسأل عنه وهو (( كلام الله ))
يتبع الرد عليك يا جاهل 333



رائع جدا ولكن انت عندما تقول لى يا جاهل فتقصدها بالمسبة ولكن انا موافق تقول الى يا جاهل وانا ساقول لك يا من ########## فهذا كلام منطقى فالرسول لم يكن يعلم شىء فى الكيمياء فتغير كلامك انا سوف اغيرة ينتفق نحن الاثنين على ذلك
أين في حديث رسول الله ما يشير الى غير ذلك
في انتظارك

وأين اشار ذلك .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟