بارك الله بأخوتنا الكرام .. البشمهندس أحمد إمام والشيخ أبو جاسم ...

بصراحة أنا حضرت رد على هذا الموضوع منذ البارحة ولكني لم أستطع نقله إلى اليوم ...

نتمنى أن يستطيع الأرنب قراءة ردودنا بالكامل ويقدر تعبنا وألا يمل من القراءة

جواب منطقي جدا جدا لذالك نفهم ان الكون بما انه ازلي وقد اثبت العلم هذا اذا فهو بحاجه لمسبب
لكن الله بما انه ليس ازلي فلذالك لا يجب القول انه بحاجه لمسبب
لذالك بما نحن نتحدث عن قانون لكل سبب مسبب
وبينما الله ليست له نهايه
فلذالك لا يمكن القول انه يحتاج لمسبب
اوكي هذا رد منطقي
الحمد لله أنك اقتنعت فلقد أسعدني ذلك حقاً :)

ولكن هناك نقطة ينبغي توضيحها .. فأنت فهمت كلمة "أزلي" بمعنى معكوس تماماً ولو أن المعنى العام من مشاركتي السابقة قد وصلك والحمد لله

فكلمة الأزلي تعني القديم وهو الذي لا شيء قبله والذي لا يحتاج إلى مسبب . ومثال ذلك أن يقال : (منذ الأزل) أي (منذ القِدَم)
أما الحادث هو الحديث وهو الذي كان هناك شيء قبله ويحتاج إلى مسبب ..

فالحادث نقيض الأزلي

على كل حال ما يهمنا هو أن المعنى العام لمشاركتي السابقة قد وصلك والحمد لله .. ولكن وجب التنويه إلى معنى كلمة "أزلي" الذي اختلط عليك ..

اول شيء انت قلت تريد دليل على ان الله خلق الشمس والقمر والنجوم والسماء قبل الارض

وروى مسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال:
خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد،وخلق الشجر يوم الاثنين،
وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس،
وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل.
لا زلت أنتظر الدليل فأنت إلى الآن لم تثبت أن خلق الشمس والقمر تم قبل الأرض .. فهذا الحديث لا علاقة له بالسماء فهو كان يتحدث عن ما حدث في الأرض بعد خلقها

وروى أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي رزين قال: قلت يا رسول الله: أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وما ثَمَّ خلقٌ، عرشه على الماء.
هذه الزيادة ليست في صحيح مسلم .. وجب التنويه

الكلام مقتبس حرفيا من موقع اسلام ويب بمركز الفتاوى
وهذا الحديث هو اصلا جاء في تفسير ايه من القران


http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...ang=A&Id=20193
كما قلت لك إن هذا الحديث يتحدث عن أطوار الخلق على الأرض بمعزل عن السماء والشمس والقمر .. فلا علاقة لهذا الحديث بالسماء ولا بالشمس ولا بالقمر أبداً

وكذالك دليل على ان اليوم عند الله مقداره 1000 سنه عند البشر

http://islamqa.info/ar/ref/146979

هذا رابط من موقع الاسلام سؤال وجواب
الموقع باكمله تحت اشراف واداره الشيخ محمد صالح المنجد
والموضوع بل الكامل تحت فتوى رقم
146979
ستجد رقم الفتوى في بدايه الصفحه للتاكد
مختصر الفتوى ان الايام التي تحدث عنها القران والسنه هي نوعين
هناك النوع الاول وهو يوم القيامه حيث تقول الاحاديث والقران تقول انه يوم القيامه فقط سيكون بمقدار خمسين الف سنه على الكافرين
لكي يكون هناك عذاب كذالك خلال انتضار الحساب للكافرين
وهناك النوع الاخر وهو حجم اليوم العادي نسبه لله وقد اعطى دليل كذالك بخصوص ايام الخلق السته حيث ان القران ذاته يقول ان ايام الخلق السته كل منها يساوي الف سنه مع الشرح ستجده في الموقع
وهذا النوع هو مقدار اليوم العادي عند الله وهو الف سنه
سأوضح لك الالتباس الذي حصل عندك ..

أنت تريد إثبات أن الستة أيام المذكورة في خلق السماوات والأرض تساوي ستة آلاف سنة وأحضرت معك هذه الفتوى ..
وفي الحقيقة إن الفتوى السابقة تتحدث عن شيء آخر تماماً .. هي تتحدث عن الشبهة التي تقول بأن هناك تناقض في القرآن

في قوله تعالى :

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ [الحج : 47]

وفي قوله :

تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [المعارج : 4]

فالفتوى وضحت أنه لا تناقض في القرآن وأن الآية الأولى تتحدث عن شيء يختلف عن الآية الثانية تماماً ..

لذالك نستنتج ان الله استغرق سته ايام لخلق الكون بمعنى سته الف سنه لخلق الكون بما فيه الارض :)
مرة أخرى أوضح لك ..

اليوم لغة هو الدورة الزمنية تماماً مثل "الحقب" وإذا أرادت العرب استكثار شيء استعملت أرقام محددة للدلالة على كثرة العدد ..
هذه الأرقام مثل : (سبعة - سبعين - سبعمئة - ألف - سبعين ألف - سبعمئة ألف) إلخ..

فحتى لو قبلت منك الربط بين قوله
(وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) وبين قوله (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)
فإن (ألف سنة) هي دلالة على الكثرة .. أي أن يوماً (أو فترة زمنية) عند ربك تقابل كثييراً من الأيام والسنين التي تعدونها أيها البشر..

وإذا أردت أدلة على استعمال القرآن لهذه الألفاظ بدلالة الكثرة فجاءت في مواقع عديدة أبرزها

قوله تعالى :

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [البقرة : 96]


فواضح أن المراد من قوله تعالى في الآية السابقة أن المشركين يودون لو يعمرون عدداً كثيييراً من السنوات وليس المقصود تحديد العدد ألف ..

وأيضاً قوله تعالى :

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة : 80]

أيضاً لم يكن المراد من قوله تعالى هو الرقم 70 بذاته بمعنى أن تعد سبعين استغفار .. بل المقصود هو الكثرة ..

فهذا أسلوب بلاغي معروف عند العرب قديماً (ولا زلنا نستخدمه إلى الآن) وهو ليس غريباً على القرآن بدليل الآيات السابق ذكرها :)

ولو أني شخصياً لم أجد ضرورة للربط بين الآيتين فقد يكون الشيخ اجتهد وأخطأ .. ولكن حتى لو أصاب فلا دليل قرآني يجزم بأن خلق الكون استغرق ستة آلاف عام ..