في الأول أراد للأمة شرا بسبب صنيعهم ، ولكن هذه الامة فاجأت الرب بأن رجعَت عن شرورها وعملت صالحا ، ففوجئ الرب بهذا التوبة وهذا الرجوع الذي لم يكن يعمل له حسابا ، مما جعله يندم لأنه ظن بهم سوءا حتى كاد أن يعاقبهم ويهلكهم .

وفي المرة الثانية أراد للأمة خيرا بسبب صنيعهم الطيب ، ولكن هذه الأمة فاجأت الرب بأن رجعَت عن هذا الخير وعملت شراً ، ففوجئ الرب بهذه الخيانة وهذا التحوّل المفاجئ الذي لم يكن يعمل له حسابا ، مما جعله يندم لأنه ظن بهم خيرا حتى كاد أن يكافئهم ببناء وغرس .
بيلعبوا مسّاكة !

فوقف في البيداء يصرخ ويرنّم ويقول :


إرميا 20

14 مَلْعُونٌ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ! الْيَوْمُ الَّذِي وَلَدَتْنِي فِيهِ أُمِّي لاَ يَكُنْ مُبَارَكًا!

15 مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي بَشَّرَ أَبِي قَائِلاً: «قَدْ وُلِدَ لَكَ ابْنٌ» مُفَرِّحًا إِيَّاهُ فَرَحًا.

16 وَلْيَكُنْ ذلِكَ الإِنْسَانُ كَالْمُدُنِ الَّتِي قَلَبَهَا الرَّبُّ وَلَمْ يَنْدَمْ، فَيَسْمَعَ صِيَاحًا فِي الصَّبَاحِ وَجَلَبَةً فِي وَقْتِ الظَّهِيرَةِ.

17 لأَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْنِي مِنَ الرَّحِمِ، فَكَانَتْ لِي أُمِّي قَبْرِي وَرَحِمُهَا حُبْلَى إِلَى الأَبَدِ.

18 لِمَاذَا خَرَجْتُ مِنَ الرَّحِم، لأَرَى تَعَبًا وَحُزْنًا فَتَفْنَى بِالْخِزْيِ أَيَّامِي؟
" والله منا لاعب "