اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عمار جمال مشاهدة المشاركة


















فاللهم ارزقنا الجنه وزيادة "وقيل الزيادة هى النظر لوجه الله الكريم "

اللهم لا تحرمنا النظر لوجهك الكريم آمييييييييين
روى البخارى فى بدءِ الخلقِ بسنده من حديثِ أبى هريرة ‏ـ ‏رضي الله عنه ـ قال : ‏قال رسول الله ‏ :salla: :
"‏ ‏اشتكت النَّارُ إلَى رَبها فقالت : ربِ أكل بعضي بعضا !!!
فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف .
فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من ‏ ‏الزمهرير "
والزمهرير هو درجة برودة منخفضة جدا تقابل درجة حرارة عالية جداً لكن بالسالب طبعاً.
يعنى مثلا : حرارة الشمس من الخارج+6000درجة مئوية فالزمهرير الذى يقابله هو -6000درجة مئوية، و درجة حرارة داخلها +160مليون درجة مئوية ويقابله من عذاب الزمهرير-160مليون درجة مئوية وهكذا ... إلخ طبعا هذا بالنسبة للشمس كنجم ضعيف يناسب حياة اهلِ الأرضِ للحياة عليها ! فما الظنُّ بالنجوم الأكبر ! فالمجرات ! فالأعظم من ذالكَ ! وكل هذا ربما تبلعه الشمسُ يومَ القيامةِ من شدة قوة الشمس وضعف هذه المجرات بجانبها !!! "وَ خَسَفَ الْقَمَرُ . وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ " القيامة9 أى ابتلعتهما النارُ وهكذا !.
إِفَّ، أُفَّ، أَفَّ ـ إِفِّ، أُفِّ، أَفِّ ـ إِفُّ، أُفُّ، أَفُّ
يَا ليتَنِى كُنتُ تُرَابَا

لا حولَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ العَلِىِّ العَظِيم
لِذا الله المستعانُ .
فكما يُعذِبُ اللهُ تعالى بالحر الشديد فكذا يُعذِبُ بالبرودة الشديدة وهو الزمهرير لذا وصف الله الجنة أنه لا يرى اهلها بها شمسا [الحر الْحَرُور] ولا زمهريرا [البرودة المُنخَفِضَة جداً] " مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً" الإنسان13.
يُلَاحَظُ : أن لفظة او كلمة زمهرير مكتوبة غالبا بل ربما دائما [إذا أريد زمهرير الأخرة]بِألفِ الإطلاقِ ! أى هكذا :زَمهَريرَا [هذا لمن له لُب] .
اللهَ أسألُ العفو والعافية لى ولكم .