كوادر المنتدى
رقم العضوية : 543
تاريخ التسجيل : 29 - 8 - 2008
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
المشاركات : 895
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 11
البلد : "اللَّهُمَّ الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ""َ
الاهتمام : ""وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ""
الوظيفة : ""وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمِنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وعَمِلِ صَالِحًا ""
معدل تقييم المستوى
: 18
اللهَ أسألُ العفو والعافية لى ولكم .
روى البخارى فى بدءِ الخلقِ بسنده من حديثِ أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله :salla: :
" اشتكت النَّارُ إلَى رَبها فقالت : ربِ أكل بعضي بعضا !!!
فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف .
فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير "
والزمهرير هو درجة برودة منخفضة جدا تقابل درجة حرارة عالية جداً لكن بالسالب طبعاً.
يعنى مثلا : حرارة الشمس من الخارج+6000درجة مئوية فالزمهرير الذى يقابله هو -6000درجة مئوية، و درجة حرارة داخلها +160مليون درجة مئوية ويقابله من عذاب الزمهرير-160مليون درجة مئوية وهكذا ... إلخ طبعا هذا بالنسبة للشمس كنجم ضعيف يناسب حياة اهلِ الأرضِ للحياة عليها ! فما الظنُّ بالنجوم الأكبر ! فالمجرات ! فالأعظم من ذالكَ ! وكل هذا ربما تبلعه الشمسُ يومَ القيامةِ من شدة قوة الشمس وضعف هذه المجرات بجانبها !!!
"وَ خَسَفَ الْقَمَرُ . وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ " القيامة9 أى ابتلعتهما النارُ وهكذا !.
إِفَّ، أُفَّ، أَفَّ ـ إِفِّ، أُفِّ، أَفِّ ـ إِفُّ، أُفُّ، أَفُّ
يَا ليتَنِى كُنتُ تُرَابَا
لا حولَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ العَلِىِّ العَظِيم
لِذا الله المستعانُ .
فكما يُعذِبُ اللهُ تعالى بالحر الشديد فكذا يُعذِبُ بالبرودة الشديدة وهو الزمهرير لذا وصف الله الجنة أنه لا يرى اهلها بها شمسا [الحر الْحَرُور] ولا زمهريرا [البرودة المُنخَفِضَة جداً]
" مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً" الإنسان13.
يُلَاحَظُ : أن لفظة او كلمة زمهرير مكتوبة غالبا بل ربما دائما [إذا أريد زمهرير الأخرة]بِألفِ الإطلاقِ ! أى هكذا :زَمهَريرَا [هذا لمن له لُب] .
اللهَ أسألُ العفو والعافية لى ولكم .
اللهم إنك أعطيتنا الإسلام دون أن نسألك فلا تحرمنا ونحن نسألك .
اللهم يا ربَ كلِ شيئ بقدرتِكَ على كل شيئٍ اغفِر لنا كل شيئ ولا تُحاسِبنا عن شيئٍ.
تَقَبَلَ اللهُ مِنَّا وَ مِنْكُم، وَ الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ .
المفضلات