بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيم

أخِي القُرصان :

لِي نَظرة أُخرى بالنّسبة لهذا المَوضوع , ولكن لِكَي لا يَتحوّل المَوضوع لجِدال حَول الثّقاثة , أريدُ أن أعلّق عَلى بَعضِ ما قُلتَه :

لا تقول لى مفكر ولا مثقَف ولا اى كلمة من هذه الكلمات التَضليلية
الثّقافة جُزء هامّ مِن حياتِنا !
بِلا ثَقافة لا يُوجَد حضارة , ولا يوجَد معنى للحَياة إن كانَ العالَم ينفِقُ طاقاته للبَحث في الحَياة , مفهومها , وهدفها ... ونحنُ لا نهتمّ لِما يحدُث !

وهذا حالُ العَرب والمُسلِمين اليَوم --للأسف- , فانظُر مثلاً إلى نسبة الأميّة في مصر , وقارِنها بنسبَة الأميّة باليابان (التي تؤول إلى الصّفر ) !

لَن يَقول العالَم : المُسلِم أميّ/جاهِل , بل سيُوجِّهون أصابِع الإتهام للإسلام فيقولون : الإسلام يدعو للتخلّف ...

لِماذا لا نتثقّف ؟
وهَل الإسلام ضد الثّقافة ؟

لشَغل المُسلم عن القرآن والسنة
هَل العِلم والثّقافة يُشغِلانِ الإنسان عَن الدّين ؟!

من له الحق فى من يناظر؟ ومن تناظر؟وعلى ماذا تُناظر؟
إذ أن المناظرات تَصل منها فى بعض الأحيان الى الدَرجة التى لا يكون فى من المرؤة إكمال النقاش لتمسك الطرف الآخر بالباطل بطريقة سخيفة
لا هكذا فيضرب هذا كلام هذا ويضرب ذلك كلام هذا ويختَلط الحابل بالنابل بحجة ان هذه ثقافة والكل له حرية فى إبدآء الرأى ولوحتى الكل له حرية فى حريه إختيار الدين الكل له حرية حوار الأديان وما يعلمون انه ماهناك أديان إذ أنه هو دينُ واحدٌ فقط لا غير دين الأنبيآء والمُرسَلين عليهم جميعاً وعلى نبينا أفضل الصلاة والتَسليم
أنا لا أتكلّم عَن هذا النّوع مِن المُناظَرات !

لا أعلَم إن كانَ هذا موجودَاً عِند العرب , ولكنّها تحصل في كثيرٍ مِنَ الجامِعات التي تَشمل طلاباً مِن طوائف ومَبادئ مُختَلِفة .

تَكون هناك الكثير مِن المُناظَرات والمُناقَشات والحِوارات الهادِفة بين الطّلاب المُسلِمين وغير المُسلِمين حَول الإسلام والعِلم .

لِذلك الثّقافة هِيَ مفتاح الحِوار البنّاء .

ربّما هُناك وجهة نَظر (عالميّة) بالنّسبة للتضليل في التّثقيف .
أي إثارة مَعلومات (خاطِئة) للترويج لأمور مُدبّرة , وهذه تَحدُث خاصّةً عندَ العَرب والمسلِمين (أي أنّهم هم الضّحية) .



والسّـــلامُ عَلَيـــكُم .

أُختُــكَ في الله ؛
صَـــوتُ الحــرّيّــة